ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم: الاستراتيجية الدفاعية تهدف من وجهة نظرنا إلى مواجهة العدو الذي يحتل الأرض ولحماية الوطن وإنقاذه ـ مصور

الشيخ قاسم: الاستراتيجية الدفاعية تهدف من وجهة نظرنا إلى مواجهة العدو الذي يحتل الأرض ولحماية الوطن وإنقاذه ـ مصور

خاص الانتقاد.نت
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بأننا لن نكون في جلسات الحوار في موقع المتهم وغيرنا يطرح علينا الأسئلة ونحن نجيب ولا يفكرن أحد بأن الإستراتيجية الدفاعية ستحشر حزب الله في الزاوية لأنه يقاتل بل ستحشر الذين ينتقدون كثيراً فإما يتفرجون على القتال أو أنهم غير معجبين بهذه المواجهة مضيفاً بأننا متلهفون كي تنعقد الجلسات الحوارية لبدء نقاش الاستراتيجية الدفاعية لأنها تهدف من وجهة نظرنا إلى مواجهة العدو الذي يحتل الأرض ولحماية الوطن وإنقاذه وليس لتسليم البلد لجماعات تبحث عن أدوار وهذه الاستراتيجية ستطرح مسؤولية كل القوى اللبنانية دولة وجيشاً وشعباً في التصدي ومواجهة إسرائيل ونحن نتلهف لمعرفة الأدوار التي سيقوم بها البعض في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشروعه.

وخلال حفل الإفطار الذي أقامته جمعية التعليم الديني الإسلامي في ثانوية المصطفى (ص) في قصرنبا قال الشيخ قاسم:

" أنا أطمئنكم فالأسئلة نعرفها والإجابات حاضرة وقد جهزنا أنفسنا لما فيه مصلحة وقوة لبنان ومنع إسرائيل من أن تدخل إليه وكل الأسئلة واضحة لكن المفيد أن نتفق على إستراتيجية دفاعية واحدة ونحن حاضرون لذلك".

ولفت سماحته إلى أن هناك أسئلة ستوجه إلى جماعة 14 آذار خلال الجلسات الحوارية فهل صرفوا بعض الوقت لتحضير الإجابات على هذه الأسئلة الموجودة عندنا وهي كثيرة وبعض ما سيطرح على طاولة الحوار من هذه الأسئلة: كيف ستواجهون إحتلال الأرض وتحمون لبنان من الإعتداءات الإسرائيلية وكيف ستمنعون تحليق الطيران المعادي وماذا ستفعلون لو هجمت إسرائيل على لبنان وما هو موقعكم الدفاعي وإمكاناتكم لهذا الغرض وكيف يمكن أن يكون جيشنا قويا وما هي مساهماتكم في هذا الاتجاه ليمنع اسرائيل من الدخول إلى لبنان وكيف تستفيدون من الإمكانات المتاحة لكم ومع حلفائكم في لبنان او خارجه؟.

الشيخ قاسم أكد بأننا ذهبنا إلى الدوحة على أساس أن الإتفاق يمهد لإجواء إيجابية تساعد على الحوار لا أن ندخل إليه في إطار من الشتائم وتسجيل النقاط وإثارة القلاقل في وجه طرف آخر متسائلاً أي حوار منتج سيكون إذا كنا نتراشق بالسباب والشتائم ثم نجلس على طاولة واحدة؟

مضيفاً بأن من أراد حواراً حقيقياً كما نريد فعليه أن يهيء المناخات المناسبة لذلك وإلا "هل أقبل منك أن تشتم وتتهم وتسيء وتضر بالبلد وتقول لي أريد أن أتحدث معك في قضايا كبرى" فعليك في البداية أن تقوم منطقك وسلوكك حتى تكون مؤهلاً لخوض الحوار وهذه مسؤولية تقع على الجميع.

تابع الشيخ قاسم بأن البعض يعتمدون على كرم أخلاقنا وقلة كلامنا وأننا لا نشتم ولا نسب ولسنا نادمين على ذلك رغم أن هذا الموضوع يطمعهم بالمزيد من الشتائم والصراخ والعويل وأقول لهم صراخكم بالفراغ لا نفع له وستسمعون صداه أما نحن فاعتادت أذاننا على مثل هذا الصراخ لأننا نستبدله بمغفرة وطلب من الل بالرحمة.

ولفت سماحته إلى أن من لوازم إتفاق الدوحة أن نهتم بشؤون وقضايا الناس لا أن نتراشق حول الماضي وحول تحميل المسؤوليات ونحن نعلم أن الفقراء من كل الشعب اللبناني مضيفاً أن من أقل واجبات الدولة تجاه المواطنين ألا تنقطع المياه والكهرباء في كل المناطق اللبنانية وتوجد أزمات حقيقية وقال:" تعالوا لنتنافس من يقدم شربة ماء وخدمات للناس ينقذها من واقعها الصعب ويعالج مشكلة الكهرباء لا أن نقف متفرجين"..

ورأى سماحته بأنه إذا كانت جماعة 14 آذار تظن أن التحريض المذهبي يجعلها تأخذ مقاعد إضافية في الانتخابات النيابية فهي واهمة وإذا كانت تظن أيضاً أنها بالصراخ والعويل لا تتحمل مسؤولية فشل إدارة الدولة كل المرحلة السابقة فهم مخطئون لأن الناس يحملونهم مسؤولية الفشل ونحن أتينا كمعارضة إلى حكومة الوحدة الوطنية لإنقاذ البلد وبالطريق ننقذهم من الفشل في الأداء مضيفاً أن من يريد كسب الجمهور فليس بالشتائم والسباب بل بالمشروع والهدف والخط وقال :"أعلم أن البعض متألم جداً من الإقبال المنقطع النظير على المقاومة التي كلما مر يوم كلما ازدادت قوة وشعبية وتألقاً في لبنان والمنطقة والعالم" .

أضاف الشيخ قاسم :"بدل أن يزعجكم هذا الأمر فتلجأوا إلى تصرفات غير مناسبة فتشوا عن مشروع ملائم ومناسب يرفع من مقامكم حتى لو كان المشروع أن نكون معاً في المقاومة وبناء الدولة وفي كل ما يصلح لشؤون الناس".منتقداً في الوقت نفسه صمت هذه الجماعة عن تقرير قائد اليونيفل حول الخروقات الإسرائيلية المتواصلة على سيادة لبنان.

ورحب الشيخ قاسم بكل خطوة إيجابية لوقف التحريض والتوتير واعتبر أن زيارة طرابلس هي خطوة جيدة ونشجعها وهي بداية للتراجع عن أسلوب التحريض لمصلحة الوئام والتفاعل والتعامل بين الأطراف متمنياً أن يعود الهدوء إلى طرابلس الفيحاء لتكون شامخة وعالية بعطاءاتها ومكانتها كما نتمنى أن يعمم هذا على كل مكان فيه توتير بإسكات الموترين "وعلى كل حال من يسعى في هذا الإتجاه يعلم أين هي العلة وكيف هو الحل ليكون قائماً".

حضر حفل الإفطار المعاون التنفيذي للأمين العام لحزب الله السيد حسين الموسوي ، نواب كتلة الوفاء للمقاومة والكتلة الشعبية النائب مروان فارس الأمين القطري لحزب البعث العربي الإشتراكي فايز شكر وشخصيات حزبية وسياسية علمائية واجتماعية وتربوية وتخلل الحفل كلمة إدارة الجمعية ألقاها الحاج محمد سماحة.

2008-09-07