ارشيف من :أخبار لبنانية

وديع الخازن: قنوط العدو من استحالة القضاء على المقاومة عسكريا دفعه لشن حملات سياسية واعلامية

وديع الخازن: قنوط العدو من استحالة القضاء على المقاومة عسكريا دفعه لشن حملات سياسية واعلامية

ورأى رئيس المجلس الماروني العام وديع الخازن الخازن ان "اسرائيل" تحاول أن تشوّه صورة المقاومة اللبنانية التي تقف بالمرصاد لها مثلما فعلت في حرب تموز 2006 لئلا تفكر مرة أخرى بأي اعتداء على لبنان. ولولا قنوطها من استحالة القضاء على المقاومة عسكريًا لما ركّزت حملاتها السياسية والإعلامية على التهويل بسلاح الحزب لتخويف اللبنانيين عوض تخويفها من سداد السلاح باتجاهها، لأن المقاومة اللبنانية حريصة على سلوك طريق الحدود مع "إسرائيل" وليس عبر موقع لبناني آخر!

في هذا الاطار، اعتبر  أن تضخيم ترسانة حزب الله، كما "وصفه رئيس الكيان الصهويني شيمون بيريز"، هو جزء من حملة التشويه والتضليل على دور سلاح المقاومة للنيل من سمعتها وكرامتها في الدفاع عما تبقى من أراضٍ محتلة في لبنان، متابعا أن تصوّر هذا السلاح الدفاعي سلاحًا خطرًا على اللبنانيين لأمر فيه الكثير من الدسيسة والإيقاع الذي لم يعد يُجديها نفعًا، واشار الى ان كل محاولات "اسرائيل" السابقة لم تنجح في توجيه السهام إلى حزب الله في مجلة دير شبيغل الألمانية أو في مسؤولية الحزب عن تفجير كنيس في الأرجنتين.

وأكد أن العدو الإسرائيلي يمارس أقصى الضغوط والأساليب المضلّلة لإسقاط سلاح المقاومة الذي عجز من إسقاطه بجبروت سلاحه، حتى بلغ غلوه وقحته تهديد الدولة اللبنانية باستباحة كل بُناها إذا ما ضمّت ممثلين عن المقاومة في الحكومة الجديدة.

واشار الخازن الى ان المقاومة، كما قال البطريرك نصر الله صفير، هي قائمة في التمثيل الشعبي في المجلس النيابي ويحق لها أن تتمثّل في الحكومة واعتبر أن كلام المسؤولين "الإسرائيليين" تدخّلاً سافرًا في الشؤون الداخلية وإنه لأبلغ رد على نزع شرعية السلاح الذي يقاوم محتلاً لأرضه!

المحرر المحلي + وكالات

2009-08-24