ارشيف من :أخبار لبنانية

"الشباب الديموقراطي" أحيا في الزرارية ذكرى شهدائه في حرب تموز:

 "الشباب الديموقراطي" أحيا في الزرارية ذكرى شهدائه في حرب تموز:
مقاومة النظام الطائفي الفاسد أولوية لن يتحرر الوطن من دون تحقيقها

أقام "اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني" الاحتفال السنوي لشهداء الاتحاد في حرب تموز 2006، في بلدة الزرارية، خلال اختتام مخيم شهداء الاتحاد الحواري، الذي أقيم في البلدة طوال أربعة أيام بمشاركة عدد كبير من المحاضرين، الذين أداروا حوارات بين أكثر من 100 شاب وشابة حول القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية.
وقدم المهرجان باسم نحلة، ثم ألقت سهى نجدي كلمة أهالي الشهداء، وقالت: "ثلاث سنوات مضت ومضت غيرها سنوات طويلة حفرت في حياتنا مأساة لن تنتهي، حملوا البنادق ليحموها ومن يحمي بندقيته يخلده التاريخ، صرخوا عند اول طلقة من عدونا البائس وقالوا: لتفعل ما شئت فالأرض لنا، والتراب لنا، ولنا الارادة الجبارة فوق جبروتك".

وألقى رئيس الاتحاد عماد بواب كلمة الاتحاد، وجاء فيها: "صراعنا طويل وخياراتنا قليلة. جيلا بعد جيل دفع الأجداد والآباء ولا زلنا بدورنا ندفع ثمن خسارة فلسطين.. حيث تكمن القضية الأساسية.
مر بصراعنا الكثير من الألم والقهر والانتكاسات ولم يكن آخرها العدوان الإسرائيلي في تموز، وأقول العدوان الإسرائيلي وليس حرب تموز حيث التسمية الأخيرة فيها الكثير من الإبهام... مرت ثلاث سنوات على هذا الاعتداء حدث بعدها الكثير في هذا الوطن المشوه من انقسامات سياسية شكلية وانقسامات مذهبية طائفية شرسة وكان هذا العدو الذي أخفق عسكريا قد نجح في إحداث شرخ واسع طائفيا من الصعوبة بمكان الخلاص منه".

أضاف: "مر الوطن باستحقاقات برهنت مدى فقر وضعف بنيته السياسية والاجتماعية، انتخابات نيابية تعزز روح المذهبية بامتياز سعى إليها الفاشيون القدماء المتجددون وابتلعها الجميع سواء من اعترض منهم أو من هرول إليها متلهفا... لا استحقاق يمر إلا ويبرز فيه الضعف أو قل حتى عفن هذا النظام البائد، حكومة لا تشكل إلا بتوازنات مذهبية وشخصية ومناطقية وإقليمية ودولية وحتى مزاجية!".

وتابع: "لقد استطاعت الولايات المتحدة وشريكتها إسرائيل أن تبقي على هذا الوطن في غرفة العناية الفائقة تلك التي قال فيها المفكر اليساري نعوم تشومسكي: "... في سبيل تحقيق أهدافها القريبة، وفي سبيل السلطة والفائدة، الحكومة الأميركية مستعدة للمجازفة بخطر الدمار مع العالم أجمع".
نخشى على عمال وفقراء هذا الوطن الخداع المتجدد القادم من الخارج أو الداخل حيث يخدعون بمقاومة المشروع الإسرائيلي الأميركي فقط وينسون أن مقاومة نظام طائفي فاسد زادهم جوعا وقهرا هو أيضا أولوية لن يتحرر الوطن بدون تحقيقها".

المحرر المحلي - وكالات
2009-08-24