ارشيف من :أخبار لبنانية

الدكتور ناصيف قزي لـ الانتقاد.نت: عقدة العقَد في موضوع الحكومة تكمن في ذهنية الإستئثار التي لم تتغيَّر بعد

الدكتور ناصيف قزي لـ الانتقاد.نت: عقدة العقَد في موضوع الحكومة تكمن في ذهنية الإستئثار التي لم تتغيَّر بعد
قزي: ما يقال أنه تعطيل أو تأخير هو أزمة مفتعلة لتغطية ما هو أخطر من ذلك، والذي قد يكون حده الأدنى دراسة مقترحات سياسة دولية – إقليمية من قبل قوى الموالاة بعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية العليا


الانتقاد.نت ـ لطيفة الحسيني

أمل  مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في التيار الوطني الحر الدكتور ناصيف قزي ألا تكون التصريحات الإيجابية من جانب النائب الحريري مناورات جديدة لإكتمال حلقات سياسية محلية وإقليمية ودولية لنسف إمكانيات التفاهم  معتبراً أن  ما يقال أنه تعطيل أو تأخير هو أزمة مفتعلة لتغطية ما هو أخطر من ذلك، والذي قد يكون حده الأدنى دراسة مقترحات سياسة دولية – إقليمية من قبل قوى الموالاة بعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية العليا.
الدكتور قزي أجاب على أسئلة "الانتقاد.نت"فاعتبر أن عقدة العقَد في موضوع الحكومة تكمن في ذهنية الإستئثار التي لم تتغيَّر بعد والتي تثنيها سياسة الإرتهان للخارج.
وفيما يلي نص الحالدكتور ناصيف قزي لـ الانتقاد.نت: عقدة العقَد في موضوع الحكومة تكمن في ذهنية الإستئثار التي لم تتغيَّر بعدوار مع الدكتور القزي:


كيف تقرأ الهجوم المزدوج على التيار الوطني الحر وحزب الله من قبل فريق 14 آذار وخصوصا من قبل "تيار المستقبل"؟

هذا يندرج في إطار المواقف السياسية المتباينة بين الفريقيين، ليس فقط في ما يتعلق بموضوع السلاح وخيار المقاومة، بل أيضا في ما يتعلق بحق العودة للفلسطينين، وقد يكون تيار المستقبل قائما في الأصل لتوطينهم في لبنان، وفقا لأجندة دولية. وهذا ما يحصِّن الكيان الصهيوني تحضيرا لمزيد من التوسع على حساب حقوقنا الوطنية.

    
هل هناك من تحركات او اتصالات تجري معكم كتكتل تغيير واصلاح لاحتواء أزمة تشكيل الحكومة وهل من مبادرات او وساطات من قبل أطراف سياسية للمساهمة في ايجاد حلّ؟

بطبيعة الحال، لا التحركات متوقفة ولا الإتصالات منقطعة، ما يقال أنه تعطيل أو تأخير هو أزمة مفتعلة لتغطية ما هو أخطر من ذلك، والذي قد يكون حده الأدنى دراسة مقترحات سياسة دولية – إقليمية من قبل قوى الموالاة بعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية العليا. وما يمكن أن يؤكد لنا ذلك هو حديث البعض عن "حكومة أكثرية".  


على صعيد مشروع اللقاء بين النائب العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، هل ما زال هناك امكانية لعقد هذا اللقاء بعد عودة الحريري من سفره؟

ليست هناك طرق مقفلة في السياسة... المهم في الأمر أن يتم التوافق على العناوين التي يجب بحثها والتي قد تشكل الإجابات عنها مدخلا للحل... أما إذا كان الأمر من باب الإمعان بالمماحكات السياسية والمواربة والتلهي بالقشور دون الجوهر، فلا مبرر لأي إجتماعات.


كيف تقرأون الزيارات المتكررة للرئيس المكلف الى السعودية؟

أرجو أن يخيب ظننا، فلا يكون ذلك دليلا على أحادية المرجعية السياسية للرئيس المكلف.


الرئيس المكلف يقول انه حريص على اعطاء فرص جديدة للحوار من أجل التوافق والوزير جبران باسيل صرّح اليوم لجريدة السفير أن التيار الوطني الحر هو من سعاة التفاهم والحوار، اذا ما الذي يمنع التلاقي والتفاهيم بين العماد عون والرئيس المكلف واين تكمن العقدة الحكومي؟

نأمل ألا تكون التصريحات الإيجابية من جانب النائب الحريري مناورات جديدة لإكتمال حلقات سياسية محلية وإقليمية ودولية لنسف إمكانيات التفاهم. وإلا كيف نفسر المواقف الحادة والمتكررة التي نسمعها كل يوم من أعضاء فريقه... إما عقدة العقَد فتكمن في ذهنية الإستئثار التي لم تتغيَّر بعد والتي تثنيها سياسة الإرتهان للخارج...

2009-08-24