ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب السابق ناصر قنديل لـ "الإنتقاد .نت": المشكلة هي كون الرئيس المكلف يتبع إمتداداً إقليمياً
الإنتقاد .نت - قـاسـم ريـا
مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بيروت، و في ظل الأزمة الراهنة حول ملف تأليف الحكومة، أجرت "الإنتقاد .نت" إتصالاً هاتفياً مع النائب السابق ناصر قنديل وسألته حول ملف تشكيل الحكومة، و مدى تأثره بعودة الحريري من السعودية، فاعتبر قنديل أننا أمام المزيد من التعقيدات و أن ما بدا من إشارات إيجابية ( سورية – سعودية ) إبان تكليف النائب سعد الحريري، تتراجع الآن لحسابات أخرى (سعودية – مصرية) لتسوية خلاف مصر و السعودية بشأن الحريري والسنيورة، حيث تطمح الدولتان إلى خلق توازن معين يجعل الحريري في الواجهة، والسنيورة في مركز القرار لفترة طويلة.
ويقول قنديل إن هذا الأمر يقوم على خلفية الحركة التي قام بها الرئيس المصري حسني مبارك في واشنطن ، ممهداً لربط مصير الحكومة في لبنان ، بنتائج الإنتخابات العراقية، لأنه ربما يستشعر فشل الإدارة الأميركية هناك، و لعله يحصّل لها بعض المكاسب على الصعيد اللبناني.
كما ذكر قنديل ل "الإنتقاد .نت" أن الحديث عن صلاحيات رئيس الحكومة، و استحضارها على الساحة اللبنانية، ما هو إلا إشهار لسيف المواجهة مع رئيس الجمهورية، و ليس لأحد أخر.
وعند سؤال النائب السابق قنديل عمّا إذا كان يمكن التحدث عن حكومة وحدة وطنية في خضم السجالات السياسية الحاصلة، وخصوصاً تلك الحملة المستعرة على رئيس كتلة التغيير و الإصلاح النائب العماد ميشال عون، وعلى حزب الله، أجاب أن المشكلة هي كون الرئيس المكلف يتبع إمتداداً إقليمياً، و غير خفي، وهو الإمتداد السعودي في المنطقة، و قد أدت الضغوط الأميركية والمصرية إلى تراجع مفهوم حكومة الوحدة الوطنية، لصالح حكومة الأكثرية، أو حكومة الأمر الواقع، فـ "يقال للفريق الشيعي في المعارضة، أن التفاهم مع العماد عون لم ينجح، و الحكومة ستتألف رغم ذلك، و نحن تركنا لكم المقاعد الشيعية، بدلا عن مقاعد عون،" و هكذا تتدرج الأزمة، وصولا إلى القول بإستحالة التعامل مع المعارضة ككل.
و في سؤال حول عقدة التأليف، خارجية هي أم داخلية، أجاب قنديل أن العقدة في العراق، و مسار تأليف الحكومة مرتبط بنتائج الإنتخابات العراقية، و التعويض لأميركا هو في لبنان، وهذا الموضوع يتحمله الرئيس المكلف مباشرة.
مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بيروت، و في ظل الأزمة الراهنة حول ملف تأليف الحكومة، أجرت "الإنتقاد .نت" إتصالاً هاتفياً مع النائب السابق ناصر قنديل وسألته حول ملف تشكيل الحكومة، و مدى تأثره بعودة الحريري من السعودية، فاعتبر قنديل أننا أمام المزيد من التعقيدات و أن ما بدا من إشارات إيجابية ( سورية – سعودية ) إبان تكليف النائب سعد الحريري، تتراجع الآن لحسابات أخرى (سعودية – مصرية) لتسوية خلاف مصر و السعودية بشأن الحريري والسنيورة، حيث تطمح الدولتان إلى خلق توازن معين يجعل الحريري في الواجهة، والسنيورة في مركز القرار لفترة طويلة.
ويقول قنديل إن هذا الأمر يقوم على خلفية الحركة التي قام بها الرئيس المصري حسني مبارك في واشنطن ، ممهداً لربط مصير الحكومة في لبنان ، بنتائج الإنتخابات العراقية، لأنه ربما يستشعر فشل الإدارة الأميركية هناك، و لعله يحصّل لها بعض المكاسب على الصعيد اللبناني.
كما ذكر قنديل ل "الإنتقاد .نت" أن الحديث عن صلاحيات رئيس الحكومة، و استحضارها على الساحة اللبنانية، ما هو إلا إشهار لسيف المواجهة مع رئيس الجمهورية، و ليس لأحد أخر.
وعند سؤال النائب السابق قنديل عمّا إذا كان يمكن التحدث عن حكومة وحدة وطنية في خضم السجالات السياسية الحاصلة، وخصوصاً تلك الحملة المستعرة على رئيس كتلة التغيير و الإصلاح النائب العماد ميشال عون، وعلى حزب الله، أجاب أن المشكلة هي كون الرئيس المكلف يتبع إمتداداً إقليمياً، و غير خفي، وهو الإمتداد السعودي في المنطقة، و قد أدت الضغوط الأميركية والمصرية إلى تراجع مفهوم حكومة الوحدة الوطنية، لصالح حكومة الأكثرية، أو حكومة الأمر الواقع، فـ "يقال للفريق الشيعي في المعارضة، أن التفاهم مع العماد عون لم ينجح، و الحكومة ستتألف رغم ذلك، و نحن تركنا لكم المقاعد الشيعية، بدلا عن مقاعد عون،" و هكذا تتدرج الأزمة، وصولا إلى القول بإستحالة التعامل مع المعارضة ككل.
و في سؤال حول عقدة التأليف، خارجية هي أم داخلية، أجاب قنديل أن العقدة في العراق، و مسار تأليف الحكومة مرتبط بنتائج الإنتخابات العراقية، و التعويض لأميركا هو في لبنان، وهذا الموضوع يتحمله الرئيس المكلف مباشرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018