ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب وليد الخوري لـ "الانتقاد.نت": هناك ازدواجية في تعاطي النائب وليد جنبلاط
العماد عون يرفض دعوة الحريري لتناول الغداء في ظلّ استمرار الهجوم السياسي المنظم عليه
"الانتقاد.نت" - لطيفة الحسيني
وصف عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب وليد الخوري رئيس الحكومة المكلف النائب سعد الحريري بـ"الابن المدلل للمملكة العربية السعودية"، مضيفا أنه "على علاقات عائلية طيبة مع هذه الدولة العربية بالاضافة الى علاقة عمل تربطه بها لكن هناك علاقات سياسية مميزة لا يمكن أن نغفل عنها وهو أمر يبدو غامضا خاصة على صعيد ارتباطه بتشكيل الحكومة العتيدة الامر الذي يعتبر مدعاة للاستفسار".
الخوري وفي اتصال هاتفي مع "الانتقاد.نت"، رأى أن "ما جاء على لسان رئيس التيار الوطني الحر النائب العماد ميشال عون، ومفاده أنه لن تبصر النور أي حكومة لا تلبي مطالب التكتل، هو أمر بديهي وطبيعي والجنرال لم يضع أي شروط تعجيزية"، مشيراً الى "ان التيار الوطني يطالب بالحق والانصاف بعد أن تراجع رئيس تكتل التغيير والاصلاح عن المطالبة بستة وزراء وتمّ الاتفاق على تمثيله بخمسة علما أن التكتل يضمّ 27 نائبا في البرلمان ما يسمح لنا بتولي حقبيتين وزاريتين إضافيتين في الحكومة المقبلة بعد أن ارتفع عدد نواب التيار الوطني قياسا لسنة 2005 ".
وأكّد الخوري أن "العماد عون وكتلته النيابية كانوا من الذين سهلوا انضاج الطبخة الحكومية ومن هذا المنطلق نحن نطالب باختيار وزرائنا وممثلينا في الحكومة وهو أمر يجب أن يكون بديهيا"، متسائلا "لماذا لم توضع أي شروط أمام أي كتلة نيابية أخرى ؟ ما يهمنا احقاق الحق لا أكثر" .
من جهة أخرى ، استغرب الخوري ما يصدر من تصريحات للرئيس المكلف حول استعداده للحوار مع الجميع الى جانب أحقية كل فريق بتمثيله في الحكومة، قائلا ان "باقي فريقه السياسي ونوابه لا يحذون حذوه بل يعمدون الى مهاجمة تكتل التغيير والاصلاح وهو ما يؤثر على عقد اللقاء مع الحريري" مشيرا الى "ان العماد عون يرفض دعوة الحريري لتناول الغداء في ظلّ استمرار الهجوم السياسي المنظم عليه وخاصة من قبل ابواقه الاعلامية" .
وفي هذا السياق ، رأى النائب الخوري أن "الهجوم المزدوج على التيار الوطني الحر وحزب الله في آن معاً يندرج في إطار تغطية اعلامية صاخبة على أمور لا تتعلق بالوضع المحلي بل بالوضع الاقليمي" ، مضيفا "أن هناك جهات اقليمية ودولية لا تريد أن يكلّف النائب الحريري، وإظهار المعارضة على أنها المسؤولة عن التأخير في تأليف الحكومة" .
الخوري تطرق الى بيان الحزب التقدمي الاشتراكي الصادر أمس والذي يستعجل فيه تشكيل الحكومة وفق صيغة 15/10/5 ، فقال ان "هناك ازدواجية في تعاطي النائب وليد جنبلاط ، فحتى إعادة تموضعه السياسي الاخير ملتبس بعض الشيء وهو أمر لا يفهم بشكل واضح، عمليا نراه باقياً مع قوى 14 آذار ومن خلال تصريحاته السابقة قبل شهر من الان بدا أنه انسحب رسميا من فريق الاكثرية".
ورفض الخوري الدخول في سجال مع الحزب التقدمي مؤكداً ان "التيار الوطني متريث في هذه الاثناء للردّ بانتظار تموضعه بشكل نهائي وواضح وهو ما سيبرز تباعا في جلسات منح الثقة عندما تتشكل الحكومة وفي جلسات اللجان النيابية وهو ما يعتبر امتحانا واختبارا لجنبلاط يظهر فيه موقفه بشكل جدي" .
على صعيد اللقاء المزمع عقده بين الجنرال عون والنائب جنبلاط ، قال الخوري "نحن نتريث الان لعقد اللقاء خاصة بعد بيان التقدمي أمس، مضيفا انه يجب أن يكون هناك أسس واضحة لهذا الاجتماع الثنائي ، حتى نصل الى نتائج ايجابية بعد اللقاء والعماد عون حاضر في أي وقت للقائه" .
عضو تكتل التغيير والاصلاح شرح لموقعنا الالكتروني أن "العماد عون لم يطالب حصراً بوزارة الداخلية بل هو يطالب بحقيبة سيادية أكانت المالية او الدفاع، لكنه أبدى استعدادا لتولي الداخلية لما يشوبها من علامات استفهام افضت الى ما افضت اليه في الايام الاخيرة في سجن رومية، ولكن يبقى الأمر رهن المفاوضات التي يديرها الرئيس المكلف" .
كما اعتبر النائب الخوري في ختام حديثه ان "ما يحكى عن أن المعارضة لا يحقّ لها سوى حقيبة سيادية واحدة وليتفق الاطراف في المعارضة على من سيتولها ، يخالف ما ينص عليه الدستور واتفاق الدوحة "، لافتا الى "أنها محاولة لدفع المعارضة نحو سجال مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بهدف خلق اشكال معه او مع الرئيس نبيه بري او باقي الحلفاء في المعارضة، ويبقى أن يتمّ الاتفاق على كلّ هذه الامور عبر مفاوضات جدية بين العماد عون والرئيس المكلف، لان لبنان لا يمكن ان يستمر على ما هو عليه وهو بحاجة الى الوحدة والشراكة الوطنية، ويجب على الحريري أن يلتقي بالجنرال عون لأن مسؤوليته تفرض عليه ذلك.
"الانتقاد.نت" - لطيفة الحسيني
وصف عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب وليد الخوري رئيس الحكومة المكلف النائب سعد الحريري بـ"الابن المدلل للمملكة العربية السعودية"، مضيفا أنه "على علاقات عائلية طيبة مع هذه الدولة العربية بالاضافة الى علاقة عمل تربطه بها لكن هناك علاقات سياسية مميزة لا يمكن أن نغفل عنها وهو أمر يبدو غامضا خاصة على صعيد ارتباطه بتشكيل الحكومة العتيدة الامر الذي يعتبر مدعاة للاستفسار".
الخوري وفي اتصال هاتفي مع "الانتقاد.نت"، رأى أن "ما جاء على لسان رئيس التيار الوطني الحر النائب العماد ميشال عون، ومفاده أنه لن تبصر النور أي حكومة لا تلبي مطالب التكتل، هو أمر بديهي وطبيعي والجنرال لم يضع أي شروط تعجيزية"، مشيراً الى "ان التيار الوطني يطالب بالحق والانصاف بعد أن تراجع رئيس تكتل التغيير والاصلاح عن المطالبة بستة وزراء وتمّ الاتفاق على تمثيله بخمسة علما أن التكتل يضمّ 27 نائبا في البرلمان ما يسمح لنا بتولي حقبيتين وزاريتين إضافيتين في الحكومة المقبلة بعد أن ارتفع عدد نواب التيار الوطني قياسا لسنة 2005 ".
وأكّد الخوري أن "العماد عون وكتلته النيابية كانوا من الذين سهلوا انضاج الطبخة الحكومية ومن هذا المنطلق نحن نطالب باختيار وزرائنا وممثلينا في الحكومة وهو أمر يجب أن يكون بديهيا"، متسائلا "لماذا لم توضع أي شروط أمام أي كتلة نيابية أخرى ؟ ما يهمنا احقاق الحق لا أكثر" .
من جهة أخرى ، استغرب الخوري ما يصدر من تصريحات للرئيس المكلف حول استعداده للحوار مع الجميع الى جانب أحقية كل فريق بتمثيله في الحكومة، قائلا ان "باقي فريقه السياسي ونوابه لا يحذون حذوه بل يعمدون الى مهاجمة تكتل التغيير والاصلاح وهو ما يؤثر على عقد اللقاء مع الحريري" مشيرا الى "ان العماد عون يرفض دعوة الحريري لتناول الغداء في ظلّ استمرار الهجوم السياسي المنظم عليه وخاصة من قبل ابواقه الاعلامية" .
وفي هذا السياق ، رأى النائب الخوري أن "الهجوم المزدوج على التيار الوطني الحر وحزب الله في آن معاً يندرج في إطار تغطية اعلامية صاخبة على أمور لا تتعلق بالوضع المحلي بل بالوضع الاقليمي" ، مضيفا "أن هناك جهات اقليمية ودولية لا تريد أن يكلّف النائب الحريري، وإظهار المعارضة على أنها المسؤولة عن التأخير في تأليف الحكومة" .
الخوري تطرق الى بيان الحزب التقدمي الاشتراكي الصادر أمس والذي يستعجل فيه تشكيل الحكومة وفق صيغة 15/10/5 ، فقال ان "هناك ازدواجية في تعاطي النائب وليد جنبلاط ، فحتى إعادة تموضعه السياسي الاخير ملتبس بعض الشيء وهو أمر لا يفهم بشكل واضح، عمليا نراه باقياً مع قوى 14 آذار ومن خلال تصريحاته السابقة قبل شهر من الان بدا أنه انسحب رسميا من فريق الاكثرية".
ورفض الخوري الدخول في سجال مع الحزب التقدمي مؤكداً ان "التيار الوطني متريث في هذه الاثناء للردّ بانتظار تموضعه بشكل نهائي وواضح وهو ما سيبرز تباعا في جلسات منح الثقة عندما تتشكل الحكومة وفي جلسات اللجان النيابية وهو ما يعتبر امتحانا واختبارا لجنبلاط يظهر فيه موقفه بشكل جدي" .
على صعيد اللقاء المزمع عقده بين الجنرال عون والنائب جنبلاط ، قال الخوري "نحن نتريث الان لعقد اللقاء خاصة بعد بيان التقدمي أمس، مضيفا انه يجب أن يكون هناك أسس واضحة لهذا الاجتماع الثنائي ، حتى نصل الى نتائج ايجابية بعد اللقاء والعماد عون حاضر في أي وقت للقائه" .
عضو تكتل التغيير والاصلاح شرح لموقعنا الالكتروني أن "العماد عون لم يطالب حصراً بوزارة الداخلية بل هو يطالب بحقيبة سيادية أكانت المالية او الدفاع، لكنه أبدى استعدادا لتولي الداخلية لما يشوبها من علامات استفهام افضت الى ما افضت اليه في الايام الاخيرة في سجن رومية، ولكن يبقى الأمر رهن المفاوضات التي يديرها الرئيس المكلف" .
كما اعتبر النائب الخوري في ختام حديثه ان "ما يحكى عن أن المعارضة لا يحقّ لها سوى حقيبة سيادية واحدة وليتفق الاطراف في المعارضة على من سيتولها ، يخالف ما ينص عليه الدستور واتفاق الدوحة "، لافتا الى "أنها محاولة لدفع المعارضة نحو سجال مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بهدف خلق اشكال معه او مع الرئيس نبيه بري او باقي الحلفاء في المعارضة، ويبقى أن يتمّ الاتفاق على كلّ هذه الامور عبر مفاوضات جدية بين العماد عون والرئيس المكلف، لان لبنان لا يمكن ان يستمر على ما هو عليه وهو بحاجة الى الوحدة والشراكة الوطنية، ويجب على الحريري أن يلتقي بالجنرال عون لأن مسؤوليته تفرض عليه ذلك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018