ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص " الانتقاد . نت " : لقاء المردة - الطاشناق ( تقرير مصور )
رأى رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه أن الشعب في مكان والدولة في مكان آخر معتبرا أن الشعب اللبناني عظيم فعلاً حيث ركّب لنفسه نموذجاً أصبح من خلاله قادر على العمل والعيش بحكومة أو بدون حكومة.
كلام فرنجيه جاء عقب إستقباله في مكتبه في بنشعي وفد قيادة " حزب الطاشناق " برئاسة الأمين العام للحزب هوفيك مختاريان وعضوية النائب هاغوب بقرادونيان وإستمر اللقاء لأكثر من ساعة ونصف الساعة تناول بعده وفد حزب الطاشناق الطعام إلى مائدة فرنجيه في بنشعي.
وعقب اللقاء صرّح مختاريان: "زيارتنا لرئيس تيار المــَـرده سليمان فرنجيه هي للتأكيد على حسن علاقة حزب الطاشناق بتيار المــَـرده " ، معتبرا أن " هذه العلاقة تاريخية ولقد تداولنا بالمواضيع السياسية التي تهمّنا ومنها مسألة تأليف الحكومة والوضع الراهن في البلد وكانت الآراء متفقة ولا تباين أبداً ، وأضاف : "رأينا في الحزب موحد مع تيار المــَـرده ونعتبر اننا كقوة سياسية موجودة ضمن تكتل الاصلاح والتغيير وضمن المعارضة متكاتفين مع بعضنا البعض".
وعما اذا كان يرى ولادة قريبة للحكومة قال مختاريان : "لا ارى ذلك وأنا اتصور أنها بحاجة لوقت والمشاركة حق لنا من ضمن التكتل ولحزب الطاشناق كما لتيار المــَـرده الحق في المشاركة بالحكومة" ، كما اضاف: " يجب اعطاء وقت معين ومحدد للرئيس المكلف وهو حالياً يجري مشاورات، ونحن مع إعطائه الوقت اللازم والكافي واذا كان هناك تجارب فان الحكومة ستشكل ولكني أرى أنها لا تزال بحاجة إلى وقت".
من جهته صرّح فرنجيه: "أؤكد من جهتي على متانة وعمق العلاقة مع حزب الطاشناق والمسيرة مستمرة ونحن والحزب في تكتل واحد وفي تحالف ثابت ودائم وهذه الزيارة هي طبيعية تتم كل فترة، نزورهم ويزوروننا في سياق التشاور حول أوضاع البلد".
وحول إنعكاس تأخير تشكيل الحكومة على الوضع في البلد قال فرنجية: "هذا البلد هو عجيب غريب، أوقات تكون الحكومة موجودة وتعمل ويكون البلد في حالة تراجع إلى الوراء وأوقات تكون الحكومة لا تعمل والبلد ماشي إلى الأمام لكن المهم حالياً إن البلد ماشي والشعب اللبناني هو فعلاً شعب عظيم فكما عندما إنقطعت الكهرباء أوجد المولدات وعندما انقطعت المياه حفر الآبار، فإنه حالياً ومع عدم وجود حكومة ركّب نموذجاً للعمل وليس عنده مشكلة أبداً فالبلد في مكان والدولة في مكان آخر والشعب عنده كما يقولون اكتفاء ذاتي ".
وحول من يعرقل ولادة الحكومة أوضح فرنجيه : "لا أقول إن هناك أحداً يعرقل عملية التأليف لكن هذه الحكومة هي حكومة وفاق وطني وعندما نقول حكومة وفاق وطني علينا أن نرضي جميع الأطراف " ، وأضاف " الآن عند كل طرف شروطه ونحن عندنا شروطنا والذي يريد تأليف حكومة وفاق وطني عليه أن يضحي والجميع موافق على قيام مثل هذه الحكومة وبالنتيجة لا أتصور أن هناك أحد يعرقل فالجنرال عون الذي يتكلم بإسم تكتل الاصلاح والتغيير يقول ان طلباته محقة ونحن إلى جانبه في هذا الموضوع لكن الخطأ أن نعتبر أنه إذا طلبنا أي طلب أنه لا يجوز لنا أن نطلبه لان البعض يتصور اننا نطلب اكثر من حجمنا او حقنا وخصوصاً في هذا البلد حيث الطرف المسيحي باتت عند الكثيرين منه قناعة بانه اذا الجنرال عون تحدث عن جزين فانه لا يحق له ذلك وليس عليه ان يتكلم " .
وعما اذا كانت عقدة الوزير الصهر هي اساس المشكلة قال سليمان فرنجية : "لنقل شيئاً واضحاً وانا اقولها للمرة الاولى ان الجنرال عون لم يكن يطالبنا اساساً بجبران باسيل ولكن عندما اصبح عدم توزير جبران باسيل يشكل طعنة او كسرة للجنرال عون وعندما عملوا من جبران باسيل "قصة" يريدون من خلالها تحطيم التيار الوطني الحر والجنرال فبتنا الآن نحن لا نقبل بعدم توزير جبران باسيل" .
وحول ما يقال عن عقد اقليمية قال رئيس تيار المردة : "ليس هناك من عقد اقليمية بوجه تأليف الحكومة " ، وسأل فرنجية : "هل هم قالوا للجنرال عون ان يفعل ما يفعله؟" ثم اجاب "كلا لاننا نحن نعرف أنه علينا "ترويق" الجنرال وليس "تحميسه" لذلك أنا إعتبر أن مطالب الجنرال عون محقة وإذا كان هناك من يتدخل مع الجنرال عون فإنه يتدخل "ليروقه" ويخفف من مواقفه ولا يمكن أن يقال له أطلب هذا او ذاك لأنه دائماً هو سباق في هذا المجال وفي المطالب وإذا كان قد خفف من مطالبه بعض الشيء فإن ذلك مراعاة لحلفائه وعندما وجد أن هناك مجموعة في البلد غير مستعدة للتنازل عن شيء وتتكلم عن الوفاق الوطني فإنه وضع شروطه وقال تقبلون بها أهلاً وسهلاً وإذا كنتم لا تقبلون فلا حكومة وحدة وطنية ".
وخلص فرنجية بالقول "إذن لا حكومة في هذا الوقت "
وحول صيغة 15+10+5، قال فرنجيه: "إن هذه الصيغة لا تزال قائمة وكذلك الوزير الحادي عشر وبنسبة 91% وغير ذلك مش ماشي".
وحول المصالحات المسيحية – المسيحية وعدم اكمالها الطريق بسرعة قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية: "المهم الهدوء المسيطر على الساحة المسيحية وليس المهم المصالحات السريعة فغيرنا بقي اربع سنوات يقول بعد بكير ونحن منذ شهرين نقول هذا الكلام وليست هناك من مشكلة.

أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018