ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية: عندما جعلوا من جبران باسيل قصة لتحطيم "التيار" بتنا نحن نريده
وحول من يعرقل ولادة الحكومة قال النائب فرنجيه: "لا أقول إن هناك أحدا يعرقل عملية التأليف لكن هذه الحكومة هي حكومة وفاق وطني وعندما نقول حكومة وفاق وطني علينا أن نرضي جميع الأطراف(...) واعتبر انه يحق للجنرال عون ان يطالب بالحصة المسيحية الاكبر بما انه يمثل الكتلة المسيحية الاكبر. فلماذا نعتبر انه لا يجوز لنا ان نطالب بذلك؟ هذا حق له ولنا وعلى الآخرين التجاوب مع هذا الحق".
وعما اذا كانت "عقدة الوزير الصهر هي اساس المشكلة"، قال: " ان الجنرال عون لم يكن يطالبنا اساسا بجبران باسيل ولكن عندما اصبح عدم توزير جبران باسيل يشكل طعنة او كسرة للجنرال عون، وعندما جعلوا من جبران باسيل قصة يريدون من خلالها تحطيم التيار الوطني الحر والجنرال، فبتنا الآن نحن لا نقبل بعدم توزير جبران باسيل".
اضاف النائب فرنجية: "بدأ الجنرال عون يطالب ويصر على توزير باسيل منذ نحو اسبوع وهو لم يدخل اساسا في الاسماء، ولكن عندما ظهرت مقولة لن نقبل بجبران باسيل فاصبح الوضع وكأنه اذا لم يتم توزير جبران باسيل فان ذلك يعتبر كسرة للتيار الوطني الحر وللجنرال عون لذلك اصبح جبران باسيل مطلبا للمعارضة ولكن في الاساس لم نطرح جبران باسيل".
وحول ما يقال عن عقد اقليمية، قال: "ليس هناك من عقد اقليمية بوجه تأليف الحكومة، هل هم قالوا للجنرال عون ان يفعل ما يفعله؟ كلا لاننا نحن نعرف أنه علينا تهدئة الجنرال وليس تحميسه. لذلك، أنا أعتبر أن مطالب الجنرال عون محقة وإذا كان هناك من يتدخل مع الجنرال عون فإنه يتدخل لتهدئته ويخفف من مواقفه ولا يمكن أن يقال له أطلب هذا او ذاك لأنه دائما هو سباق في هذا المجال وفي المطالب. وإذا كان قد خفف من مطالبه بعض الشيء فإن ذلك مراعاة لحلفائه وعندما وجد أن هناك مجموعة في البلد غير مستعدة للتنازل عن شيء وتتكلم عن الوفاق الوطني فإنه وضع شروطه وقال تقبلون بها أهلا وسهلا وإذا كنتم لا تقبلون فلا حكومة وحدة وطنية. إذن لا حكومة في هذا الوقت وهنا أسأل من هو اليوم غير القادر على التأليف ولا على الإعتذار لأنه إذا إعتذر فليس أكيدا أنه سيعود".
اما بالنسبة لصيغة 15-10-5، فأكد فرنجية"إن هذه الصيغة لا تزال قائمة وكذلك الوزير الحادي عشر وبنسبة 91 في المئة وغير ذلك ليس واردا".
وعن المصالحات المسيحية- المسيحية، اشار الى ان : "المهم الهدؤ المسيطر على الساحة المسيحية وليس المهم المصالحات السريعة. غيرنا بقي اربع سنوات يقول لا يزال الوقت مبكرا ونحن منذ شهرين نقول هذا الكلام وليست هناك من مشكلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018