ارشيف من :أخبار لبنانية
وليد الخوري: لبنان لا يمكن أن نختصره بجبل لبنان وجونيه وحريصا
رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب وليد الخوري في حديث لـ"الشرق الأوسط" ان "كلام البطريرك نصرالله صفير لم يتغير قبل الانتخابات (البرلمانية التي أجريت في 7 حزيران الفائت) وبعدها وقبلها بأربع وعشرين ساعة حين تدخل عبر تحذيره من الخطر الذي يتهدد الكيان، مشيرا الى ان الواقع أن البطريرك اتخذ موقفا سياسيا ولا تزال مواقفه تعكس هذا الخيار، ونحن في السياسة مختلفون معه، مضيفا "فيما خص سلاح حزب الله نذكره بأن رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري كان أول من دافع عنه، وليبتعدوا عن تحميلنا مسؤولية سلاحه".
وأضاف "فلندرك جميعا أن عدونا واحد وواضح وهو "إسرائيل"، خصوصا بعد اكتشاف سلسلة شبكات التجسس التي لم ينته التحقيق بشأنها والأرجح أن تكون ضالعة في عمليات التخريب والتفجير والاغتيال التي حصلت في السنوات الأخيرة. فلنعلم أن الهدف الأساسي هو إبقاء الفلسطينيين في لبنان والحل لن يكون إلا بالمقاومة. كنا نفضل أن تكون المقاومة متمثلة بجميع الأفرقاء إنما هذا واقعنا. لذلك فلنعمل على الأقل على تسليح الجيش". وسأل: "لماذا لم تسلح الحكومات السابقة التي رأسها رفيق الحريري ـ وكان فؤاد السنيورة أساسيا فيها ـ الجيش بعدما حلت الميليشيات؟ صحيح أن سوريا لعبت دورا إنما أين كان اللبنانيون وأين كان البطريرك؟".
وفي ما خص الموضوع الحكومي، قال: "لطالما كانت الحكومات في لبنان توافقية، وهل يرضى البطريرك بإخراج الفريق الشيعي من الحكومة ليعارض خارجها بما أن الفريق الشيعي يتمثل بحركة أمل وحزب الله؟ هذا سيكون مشروع فتنة إذا تم ولا أعتقد أن البطريرك يرضى به، فجميعنا نعلم أن لبنان ليس سويسرا بل دولة مريضة لم تتعاف من الطائفية. فلنخرج من الإطار اللبناني الضيق ولنر ما يدور حولنا، فلبنان لا يمكن أن نختصره بجبل لبنان وجونيه وحريصا (حيث الأكثرية المسيحية)".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018