ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فضل الله: تشكيل الحكومة لا يتم عبر الاعلام بل بالجلوس مع الفرقاء المعنيين
عامر فرحات - النبطية
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الإتصالات بين حزب الله والرئيس المكلف قائمة لتذليل العقبات الشكلية التي تعترض الحوار لتأليف الحكومة وشجعنا على ضرورة العودة إلى الحوار وتهيئة المناخ الهادىء الذي بات المدخل الضروري لتفعيل خطوات تشكيل الحكومة لأن إنقطاع الحوار صار أحد المعوقات التي تواجه عملية التأليف آملاً أن يُستأنف الحوار لأن تشكيل الحكومة لا يتم بالمراسلة وليس عبرصفحات الجرائد ولا عبر شاشات التلفزة بل يتم بالجلوس بين الأفرقاء المعنيين والنقاش والحوار الهادىء والعقلاني وعرض الأفكار والطروحات من أجل الخروج بتشكيلة حكومية يتفاهم ويتوافق عليها الجميع .
كلام النائب فضل الله جاء خلال رعايته حفل إختتام الأنشطة الصيفية للهيئات النسائية الذي أقامه حزب الله في منطقة الجنوب الثانية وذلك في مدينة فرح - النبطية.
واعتبر فضل الله: أن المدخل ضروري لتفعيل عملية التأليف للحكومة هو إشاعة المناخ الهادىء لأن إثارة السجالات المفتعلة في كثير من الأحيان تعقِّد الأمور وتضع العراقيل في وجه تأليف الحكومة هذه السجالات صارت إحدى المعوقات ،من هنا نحن دعونا إلى إخراج هذه التشكيلة من هذه السجالات شجعنا على ضرورة العودة إلى لغة الحوار وإلى التهدئة وإلى تهيئة المناخ الهادىء وتعميم أجواء التهدئة بما يفيد في تسريع الحوار لتجاوز المعوقات، أحد هذه المعوقات هو إنقطاع الحوار بين الرئيس المكلف وبعض أفرقاء المعارضة لأننا في التفاهم السياسي إتفقنا على التركيبة وعلى الصيغة العامة التي تؤمِّن الشراكة للمعارضة وقلنا أن الحقائب يتم التفاهم عليها بين الرئيس المكلف وبين كل فريق من أفرقاء المعارضة أوالموالاة.
وأضاف: نحن في حزب الله شجعنا ونشجع على الحوار لمعالجة هذا الأمر ووقف السجالات والإثارات الإعلامية والسياسية التي لا تفيد البلد وحزب الله في هذا المجال وخلال الإتصالات الأخيرة كان يعمل على تذليل العقبات الشكلية التي تعترض هذا الحوار بين المعنيين.
وأمِلَ فضل الله: بأن يُستأنف الحوار بين الرئيس المكلف وبين الأفرقاء المعنيين لأنه من دون هذا الحوار تتراكم العقبات والمعوقات ويمكن لمن يعتبر أن العقبات كبيرة أن يراها في الحوار ليست إلى هذا الحد الذي يعيق تشكيل الحكومة. نقطة الإرتكاز في هذه المرحلة هي عودة الحوار بين الرئيس المكلف وبين كل الجهات المعنية بتشكيل الحكومة ، هذا هو المدخل الذي نراه طبيعياً لمعالجة الأمور وفي هذا المجال نحن نلتقي مع كل المواقف التي تدعو إلى التهدئة وتدعو إلى مواجهة التحديات الخارجية وإلى رفض الإملاءات الخارجية ونلتقي مع كل إتجاه لتعميم أجواء الهدوء في البلد لكن المشكلة أن هناك جهات متضررة وليس لها مصلحة في تعميم هذا المناخ من الهدوء فتسعى إلى افتعال السجالات علَّهم يستطيعون تحقيق ما عجزوا عنه في الإنتخابات من كسر إرادة بعض القوى التي يتحاملون عليها .
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الإتصالات بين حزب الله والرئيس المكلف قائمة لتذليل العقبات الشكلية التي تعترض الحوار لتأليف الحكومة وشجعنا على ضرورة العودة إلى الحوار وتهيئة المناخ الهادىء الذي بات المدخل الضروري لتفعيل خطوات تشكيل الحكومة لأن إنقطاع الحوار صار أحد المعوقات التي تواجه عملية التأليف آملاً أن يُستأنف الحوار لأن تشكيل الحكومة لا يتم بالمراسلة وليس عبرصفحات الجرائد ولا عبر شاشات التلفزة بل يتم بالجلوس بين الأفرقاء المعنيين والنقاش والحوار الهادىء والعقلاني وعرض الأفكار والطروحات من أجل الخروج بتشكيلة حكومية يتفاهم ويتوافق عليها الجميع .
كلام النائب فضل الله جاء خلال رعايته حفل إختتام الأنشطة الصيفية للهيئات النسائية الذي أقامه حزب الله في منطقة الجنوب الثانية وذلك في مدينة فرح - النبطية.
واعتبر فضل الله: أن المدخل ضروري لتفعيل عملية التأليف للحكومة هو إشاعة المناخ الهادىء لأن إثارة السجالات المفتعلة في كثير من الأحيان تعقِّد الأمور وتضع العراقيل في وجه تأليف الحكومة هذه السجالات صارت إحدى المعوقات ،من هنا نحن دعونا إلى إخراج هذه التشكيلة من هذه السجالات شجعنا على ضرورة العودة إلى لغة الحوار وإلى التهدئة وإلى تهيئة المناخ الهادىء وتعميم أجواء التهدئة بما يفيد في تسريع الحوار لتجاوز المعوقات، أحد هذه المعوقات هو إنقطاع الحوار بين الرئيس المكلف وبعض أفرقاء المعارضة لأننا في التفاهم السياسي إتفقنا على التركيبة وعلى الصيغة العامة التي تؤمِّن الشراكة للمعارضة وقلنا أن الحقائب يتم التفاهم عليها بين الرئيس المكلف وبين كل فريق من أفرقاء المعارضة أوالموالاة.
وأضاف: نحن في حزب الله شجعنا ونشجع على الحوار لمعالجة هذا الأمر ووقف السجالات والإثارات الإعلامية والسياسية التي لا تفيد البلد وحزب الله في هذا المجال وخلال الإتصالات الأخيرة كان يعمل على تذليل العقبات الشكلية التي تعترض هذا الحوار بين المعنيين.
وأمِلَ فضل الله: بأن يُستأنف الحوار بين الرئيس المكلف وبين الأفرقاء المعنيين لأنه من دون هذا الحوار تتراكم العقبات والمعوقات ويمكن لمن يعتبر أن العقبات كبيرة أن يراها في الحوار ليست إلى هذا الحد الذي يعيق تشكيل الحكومة. نقطة الإرتكاز في هذه المرحلة هي عودة الحوار بين الرئيس المكلف وبين كل الجهات المعنية بتشكيل الحكومة ، هذا هو المدخل الذي نراه طبيعياً لمعالجة الأمور وفي هذا المجال نحن نلتقي مع كل المواقف التي تدعو إلى التهدئة وتدعو إلى مواجهة التحديات الخارجية وإلى رفض الإملاءات الخارجية ونلتقي مع كل إتجاه لتعميم أجواء الهدوء في البلد لكن المشكلة أن هناك جهات متضررة وليس لها مصلحة في تعميم هذا المناخ من الهدوء فتسعى إلى افتعال السجالات علَّهم يستطيعون تحقيق ما عجزوا عنه في الإنتخابات من كسر إرادة بعض القوى التي يتحاملون عليها .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018