ارشيف من :أخبار عالمية

الجعفري: السعودية وداعموها يعيشون حالة من الهستيريا نتيجة هزيمتهم في سوريا

الجعفري: السعودية وداعموها يعيشون حالة من الهستيريا نتيجة هزيمتهم في سوريا

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن نظام آل سعود وحلفائه وداعميه ورعاته يعيشون حالة من الهيستيريا والعجز السياسي نتيجة هزيمة مخططهم الإرهابي الوهابي في سوريا على يد الجيش السوري، مشيرا إلى ان السعودية وقطر انفقتا 137 مليار دولار، لجلب الإرهاب الدولي إلى سوريا.

وقال الجعفري في بيان أدلى به في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمام اللجنة الثالثة حول قرار بعنوان "حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية" إن هذا القرار عبثي بتقدمة من رعاة الإرهاب ومثيري الفتن"، مؤكدا ان ما يجري اليوم هو إساءة لقضية تعزيز حقوق الإنسان، واستمرار تسييس هذه المسألة سيقوض عمل الآليات التوافقية الدولية".

وأشار الجعفري إلى أن "مقدمي مشروع القرار الرئيسيين يتحدون في رعاية الإرهاب الدولي والإساءة إلى صورة العرب والمسلمين وسفك دماء الشعوب برخص مشوهة غير مسبوقة وتتنافس فيما بينها على نشر الخراب والدمار في سورياوالعراق وليبيا واليمن والعديد من الدول".

ولفت الجعفري إلى تفاصيل "الصفقة القذرة" الموثقة بالصوت والصورة والتي عقدتها قوات "التحالف الدولي" عبر ميليشياتها العميلة على الأرض مع تنظيم "داعش" الإرهابي من أجل إخراج المئات من إرهابييه ولا سيما الأجانب منهم من مدينة الرقة وتوجيههم مع عتادهم وسلاحهم الثقيل إلى مناطق سيطرة الجيش العربي السوري وحلفائه من أجل عرقلة تحرير الأراضي السورية من الإرهاب المدعوم من الحكومات التي تقدم مشروع قرار اليوم".

وقال الجعفري "إن قمة الفضيحة أن تنبري حكومة مثل حكومة بني سعود لتقديم مشروع قرار عن حقوق الإنسان… إذ ظنوا أنهم بمالهم ونفطهم ومخازن سلاحهم والقواعد العسكرية الأجنبية التي تحمي ملكهم يستطيعون أن يشتروا الذمم وأن يشوهوا ميثاق الأمم المتحدة وأن يحيدوا بمسار العمل فيها عن العدالة والحقيقة وأن يدعموا الإرهاب بالمال والعقيدة المتطرفة وفي النهاية أن يفرضوا على الجميع منطق الكذب والخداع وقانون القوة والمال المفسد للأخلاق".

وأكد الجعفري أن العار والفضيحة سيبقيان يلاحقان المنظمة الدولية بعد أن رضخت للابتزاز السعودي وقررت أن تصمت عن جرائم آل سعود التي تسببت بمقتل الآلاف من المدنيين الأبرياء في اليمن وتدمير هذا البلد الفقير.

وأوضح الجعفري أن النظامين السعودي والقطري يختلفان على كل شيء لكنهما يتفقان على الاستمرار في دعم الإرهاب والسعي إلى تدمير سوريا لأنهما ينهلان من نفس "النبع الوهابي" ويتنافسان على أبوة هذا الفكر المتطرف الذي يعد جذر الخلاف الناشب بينهما اليوم.

وأشار الجعفري إلى أن نظام بني سعود ومشيخة قطر أنفقا 137 مليار دولار لتدمير سوريا وهي شهادة أدلى بها حمد بن جاسم على التلفزيون القطري الرسمي الأسبوع الماضي، وقال "يضاف إلى ذلك مبالغ خيالية أخرى تم صرفها لتدمير اليمن والعراق وليبيا وأماكن أخرى .. هذا ما يفعله النظام السعودي بالثروات الهائلة التي تجد نفسها بين يديه بقوة القضاء والقدر.. رعاية إرهاب وتمويل وتسويق إرهاب وتدمير صورة العرب والمسلمين في العالم.. هذا هو الشيء الوحيد الذي يستطيع هذا النظام في السعودية أن يقوم به".

ولفت الجعفري إلى الدعم المباشر المقدم من قبل النظام التركي للتنظيمات الإرهابية في سورية، وقال إن "النظام التركي ساهم عبر دعمه الإرهاب في تشريد ملايين السوريين كما أساء معاملتهم واستغلهم كورقة ضغط سياسية ضد الاتحاد الأوروبي فأرسلهم إلى الغرق والموت في البحر المتوسط".

وأضاف الجعفري ان "النظام التركي هو من فتح حدوده أمام عشرات الآلاف من الإرهابيين الأجانب من أكثر من مئة دولة بحسب تقارير فريق رصد الجزاءات والدعم التحليلي التابع لمجلس الأمن الدولي"، مشيرا إلى أن بعض من هؤلاء الإرهابيين عبر الحدود التركية وهو يحمل أسلحة كيميائية تم جلبها من ليبيا إلى سوريا برعاية السلطات التركية.

ودعا الجعفري الدول الأعضاء إلى عدم الوقوع بحبائل الشذوذ الفكري السعودي القطري الذي لا يأخذ بعين الاعتبار موقف كتلة دول حركة عدم الانحياز القائم على رفض مبدئي لمناقشة قرارات بعينها حول أوضاع حقوق الإنسان في الدول الأعضاء.

ولفت الجعفري إلى أن انضمام الكيان الصهيوني للسعودية في تبني مشروع القرار كفيل بكشف ما خفي من تحالف بينهما.

وختم الجعفري بيانه بالقول "بناء على كل ما سبق أدعو الدول الأعضاء للتصويت ضد مشروع القرار، فرفضه سيمنع الإرهابيين ورعاتهم من توجيه سلاح جديد ضد الشعب السوري وضد استقرار سوريا وضد إعادة تصدير الإرهاب إلى بعض من دولكم الأعضاء في هذه المنظمة الدولية".

2017-11-15