ارشيف من :أخبار عالمية
الروس أوضحوا لـ ’اسرائيل’ أن مسافة الايرانيين عن الحدود مؤقتة
ذكر موقع "والاه" أن قيادة جيش الاحتلال "الاسرائيلي" تجري ما أسماه "حواراً مهنياً" متواصلاً مع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية حول عملية "التمركز الايراني في سوريا" والشكل الذي يجب ان ترد فيه "اسرائيل" على ذلك. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة على العملية قولها إنه في هذه المرحلة السياسات التي تتبلور هي تجاهل القرارات الاميركية والروسية بكل ما يتعلق بما يجري في سوريا، والتمسك بالخطوط الحمراء "الاسرائيلية"، التي نقلت رسائل حاسمة في هذا الموضوع، على حد قولها.
وتابع الموقع "في البداية طلبت "اسرائيل" من القوى العظمى "تفريغ" سوريا تماماً من الايرانيين وتم الرد عليها سلباً. بعد ذلك طلبت تجريد منطقة تصل لمسافة أربعين كيلومتراً عن الحدود، وفي النهاية تم تحديد المنظقة المنزوعة بخمسة كيلومترات الى سبعة فقط".
وعلم موقع والاه ان الروس قالوا في أحاديث "مهنية" للصهاينة إن "الامر يتعلق بقرار مؤقت وهو قد يتغير". الامريكيون من جانبهم نقلوا رسالة مبهمة وفيها أن الامر يتعلق بـ "خطوة تهدف الى منع سفك الدماء".
حادثتان، بحسب تقارير أجنبية، تشيران الى التحدي الذي تواجهه المؤسسة الأمنية "الاسرائيلية". الأولى وقعت في أيلول/سبتمبر من هذا العام، حيث هاجم سلاح الجو بحسب تقارير أجنبية منطقة في ضواحي حمص في سوريا، والحادثة الثانية كشفتها شبكة BBC عبر عرض صور قمر صناعي، قبل أيام، يظهر فيها بحسب كلام جهات استخبارية غربية قاعدة إيرانية قرب دمشق وتبعد مسافة 50 كلم عن الجولان.
واعتبر الموقع المذكور ان إقامة قواعد دائمة عديدة لما أسماها "الميليشيات" الشيعية والإيرانية في أنحاء سوريا هي التهديد المقبل للجبهة "الداخلية الإسرائيلية"، على حد وصفه. وأضاف "الإيرانيون يختبرون الرد "الإسرائيلي" وفي حال لم يأت سريعاً سيبدأون بعملية إقامة قواعد أخرى".
وتابع موقع "والاه" "في الوقت الذي يفكر فيه الإيرانيون على المدى الطويل حيث تحطّ كل أسبوع مئة طائرة في سوريا، يحاول آيزنكوت توسيع "منح الشرعية" على الساحة الدولية لعملية للجيش "الإسرائيلي" في سوريا. ليس بالضرورة لمعالجة الصواريخ البالستية لإيران في المستقبل إنما لآلاف عناصر "الميليشيات" الشيعية التي ستسارع بأمر إيراني للسعي نحو "اسرائيل"، على حد قوله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018