ارشيف من :أخبار عالمية
إرهابيو الغوطة يستهدفون أحياء دمشق بالصواريخ بعد إفشال هجماتهم على محاور شرق العاصمة
ردّت المجموعات الإرهابية المسلحة المتواجدة بالغوطة الشرقية لدمشق على فشل هجماتها نحو إدارة المركبات جنوب حرستا باستهداف أحياء العاصمة بالقذائف الصاروخية.
استهداف المدنيين الآمنين في دمشق بعدد كبير من الصواريخ وترويعهم ليس حدثاً جديداً على المسلحين الذين لم يستطيعوا خرق أسوار إدارة مركبات الجيش السوري طيلة الأيام الماضية.
مصدرٌ طبي من مديرية صحة دمشق قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ "عدداً كبيراً من القذائف الصاروخية التي أطلقها مسلحو الغوطة الشرقية سقط على أحياء متفرقة من مدينة دمشق، اثنتين منها على مشفى المجتهد وسط المدينة أصابت إحداها غرفة العناية المشددة، وأخرى على إحدى غرفه ما أدى لارتقاء شهيدين وجرح عشرين شخصاً ليرتفع بذلك عدد الشهداء إثر استهدافات المسلحين للعاصمة إلى تسعة عشر شهيداً وما يزيد عن ثمانين جريحاً".
هذا القصف العشوائي من الإرهابيين لم تشهده دمشق منذ فترة طويلة بفعل اتفاق تخفيف التصعيد، الذي نقضته فصائل الغوطة الشرقية بعدما مُنِيَت بفشل ذريع بهجومين استهدفا إدارة مركبات الجيش شرق المدينة ما أدى لتصعيد كبير منها عبر القذائف الصاروخية.. وهنا أشار مصدرٌ عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري أنّ "الجيش السوري رد على استهداف المدنيين في العاصمة بقصف عنيف بالمدفعية والصواريخ وسلاح الجو على مواقع الميليشيات المسلحة في حرستا وعربين ومديرا"، وأضاف المصدر العسكري أنّ "اشتباكات عنيفة دارت يوم أمس على جبهة حي جوبر الدمشقي في محاولة من المسلحين هناك لإشغال وإشعال جبهة أخرى بهدف تخفيف الضغط الكبير الذي مارسه الجيش على مسلحي حرستا حيث بدأت قواته هناك بهجوم معاكس بعد تطويق الخرق الذي أحدثوه نحو إدارة المركبات وإفشاله بشكل كامل".
وإلى الجنوب حيث استعادت وحدات الجيش السوري السيطرة على كامل التلال الواصلة بين بلدتي حينا وكفرحور على سفوح جبل الشيخ أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي المتداخل إدارياً مع القنيطرة، وفي هذا السياق قال مصدر عسكري لـ"العهد" انّ "الجيش شنّ عملية عسكرية واسعة باتجاه مواقع إرهابيي جبهة النصرة على التلال المحيطة ببلدتي حينا وكفرحور واستعادها كاملاً وهي تلال السوادي وفجر1 وفجر2 وفجر3 والنمرود، التي كان مسلحو النصرة يتحصنون بها جيدًا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018