ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ روحاني يهنئ الإمام الخامنئي والحرس الثوري والجيش الإيراني بالنصر على ’داعش’
بارك الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني لآية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي وقوات الحرس "الثوري" الإيراني والجيش وشعوب إيران والعراق وسوريا ولبنان بـ"الإنجاز العظيم جدًا" المتمثل في القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا، مؤكدًا أن الفضل في ذلك يعود للمجاهدين.
وفي كلمة ألقاها اليوم خلال المؤتمر العام الخامس لدار العمال المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران أشاد روحاني بجهود قائد قوة "القدس" التابعة لحرس الثورة الإسلامية اللواء قاسم سليماني، قائلاً "أخونا العزيز اللواء سليماني تحمّل الكثير من الصعاب في هذا الطريق".
وأضاف روحاني:"إن هذا التنظيم الإرهابي الذي جرى تمويله وتسليحه من قبل بعض القوى الكبرى ودول في المنطقة نهب آثار متاحف العراق وسوريا، وباعها في الأسواق من قبل هذه الحكومات نفسها وليتهم اكتفوا ببيع آثار المتاحف بل قاموا باختطاف الفتيات وبيعهن في الأسواق، لقد ارتكبوا جرائم بيضوا بها وجه مجرمي التاريخ، ومنها أنهم أحرقوا أفرادًا وهم أحياء داخل الأقفاص".
الرئيس الإيراني أشار إلى أن ""تنظيم "داعش" ذبح الكثير من الشباب، إنّ هذا التنظيم الإرهابي لم يرحم أحدًا، إننا لم نتصور أبدًا أن يظهر مثل هؤلاء المجرمين في القرن الـ 21 بمثل هذه الوحشية وقد تم دعمهم من قبل القوى الغربية الكبرى خاصة أميركا والكيان الصهيوني الغاصب".
وختم الرئيس روحاني كلامه بالقول "إن سادة التكفيريين تصوروا سيستمرون أعوامًا طويلة في هذه المنطقة وسيواصلون زرع الخلافات والمجازر، إلا أنه ولله الحمد وفي ظل العناية الإلهية وجهود الشعوب يمكننا القول اليوم بأن هذا الشر أزيل عن المنطقة أو أنه أصبح ضئيلاً جدًا، وبطبيعة الحال فإن التداعيات ستظل جارية إلا أن الأساس أنه تم اقتلاعه وهو إنجاز كبير وعظيم جدًا".
وفي سياق متصل، هاجم الرئيس روحاني جامعة الدول العربية في أول ردة فعل منه على الاجتماع الطارئ الأخير لوزراء الخارجية العرب، واصفًا إياها بالـ"منظمة المتعفنة والمترهلة وعديمة الأثر".
وأضاف روحاني خلال كلمة نقلها التلفزيون الإيراني: "بينما نجحت شعوب المنطقة في التصدي لـ"داعش"، يجتمع وزراء خارجية منظمة متعفنة ومترهلة وقديمة وعديمة الأثر، ويعبرون عن أسفهم لنجاح الشعب اليمني في إخراج صاروخ من المستودعات، وضرب الرياض بعد عامين ونصف العام من جرائم السعودية وقصفها لليمن".
وتساءل روحاني:"أين كانت الجامعة العربية عندما ابتلي الشعب العراقي بـ"داعش"، وعندما كان التنظيم يقطع الرؤوس في حلب ودير الزور، وعندما قصف الشعب اليمني وعندما سيطر الإرهابيون على مرتفعات عرسال في لبنان، وقال:"أين هي الجامعة العربية بينما يتعرض الشعب الفلسطيني للظلم وعلى الملأ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018