ارشيف من :أخبار عالمية
مصدرٌ حكوميٌّ سوري لـ’العهد’.. وحدة أراضي سوريا خطٌ أحمر
علي حسن
ليست معركة مدينة البوكمال أقل أهميةً من غيرها من المعارك الاستراتيجية الكبرى والتي شكّلت نقطة تحول في مسار الحرب السورية بعد انتصار محور المقاومة فيها، وكما رسمت معركة حلب مرحلةً جديدة في المشهد الميداني السوري، من المؤكد أنّ معركة البوكمال رجّحت كفة الميدان لصالح الجيش السوري وحلفائه بقوة أكثر.
مصدرٌ حكومي سوري قال لموقع "العهد" الإخباري أنّ "الانتصار العسكري الكبير الذي حققه الجيش السوري وحلفاؤه في البوكمال دليلٌ جديد للعالم أجمع بأنّ سوريا وحلفاءها هم الجادون فعلياً في محاربة الإرهاب، وبأن الجيش وحلفاءه في محور المقاومة هم القوة الفاعلة على الأرض لتحقيق ذلك، رغم كل العرقلات التي وضعتها واشنطن ودفعِها لـ "قوات سوريا الديمقراطية" باتجاه المدينة لتحقيق مصالحها ومنع دمشق من هذا النصر الكبير إلا أن الجيش وحلفاءه كانوا السبّاقين".
وأشار إلى أنّ " كفة الميدان رجحت لصالح دمشق ومساعي أمريكا وذراعها البرية في سوريا تحطمت كما تحطمت دولة "داعش" المزعومة ورغم أنّ الأخيرة لاتزال تسيطر على مواقع عديدة في ريف دير الزور إلّا أنّها مساحات صحراوية لا يوجد فيها أي مركز استراتيجي لإرهابييها"، وأكد خلال حديثه إلى أنّ "الجيش السوري سيستعيد هذه المساحات الصحراوية قريباً وسيعيد فتح طريق البوكمال - الميادين ليتم بذلك فرض طوق محكم على إرهابيي داعش غرب نهر الفرات وصولاً إلى جنوب السخنة في سيناريو مشابه لما حدث في ريفي حمص وحماه الشرقيين قبل فترة حيث انتهى الوضع هناك بالقضاء على مسلحي التنظيم بشكل تام ليتم إنهاء وجود داعش من الخارطة السورية".
وأكد المصدر الحكومي نفسه خلال حديثه لـ "العهد" أنّ "وحدة أراضي سوريا أمرٌ لا يقبل الجدال وكل أراضي الجمهورية ستعود لسيطرة الجيش السوري"، منوهاً بأنّ مناطق سيطرة قوات "قسد" أو غيرها ستعود لسيطرة الجيش سواءً بالمحادثات والتفاهم وهو ما يُفضّل حدوثه أو بطرق عديدة أخرى رغم أنها تتذيل لائحة الخيارات فوحدة أراضي سوريا خطٌ أحمر لا يُكسر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018