ارشيف من :أخبار عالمية
’حماس’: ماضون بالمصالحة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية أن "سلاح المقاومة خط أحمر لا مساومة فيه"، وأشار إلى أن "حماس" غير نادمة على المصالحة، وأنها ماضية فيها دون تراجع.
وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في غزة، قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس":"يجب على الجميع الكف عن الحديث عن سلاح المقاومة"، ودعا رئيس حكومة التوافق إلى حضور جلسات حوار المصالحة.
وحول الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية، دعا الحية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى إجراء مشاوراته وتحديد موعد الانتخابات، مؤكدا جهوزية "حماس" لتلك الانتخابات في أي وقت.
وقال الحية:"سندفع بكل قوة لإلزام الحكومة الفلسطينية برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة"، موضحًا أنه "لن تستطيع "حماس" ولا الشعب الفلسطيني الانتظار حتى تقتنع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بما تسميه "التمكين" حتى تعمد السلطة الفلسطينية إلى رفع العقوبات المفروضة على الشعب الفلسطيني في غزة، وتشمل هذه العقوبات قطع الكهرباء وحرمان موظفي السلطة في غزة من رواتبهم".
وأوضح الحية أن ""حماس" ذهبت لحوار المصالحة من أجل الشعب، وخدمة للقضية الفلسطينية، وقدمت التنازلات"، مشيرًا إلى أنها "ليست المرة الأولى، وأن الحركة تنظر إلى ذلك من باب المرونة وبما يخدم المصلحة الفلسطينية".
وفيما نبّه الحية إلى أن "الحالة الإعلامية التي مرت خلال اليومين السابقين لا تطمئن"، طالب بعودة جميع الأصوات إلى جادة الحق لتبشير الناس بالوحدة والتوجه للمصالحة، وأشاد في هذا الصدد بالدور الذي لعبته ولا تزال تقوم به مصر في مجال رعاية المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا تقدير الحركة للجهد المصري.
ولفت الحية إلى أنه "خلال الأسابيع الماضية من الحوار مع حركة "فتح" وبمشاركة الفصائل الفلسطينية، أكدت جميع الفصال على آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 ما عدا حركة "فتح" التي تحدثت عن "التمكين" للحكومة قبل الشروع في مناقشة بقية الملفات"، معتبرا أنه "مصطلح هلامي وفيه مخالفة واضحة للاتفاق على مناقشة جميع الملفات دفعة واحدة".
وأكد القيادي في "حماس" ضرورة فصل مسار استلام الحكومة عن ملف العقوبات والإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه كما تقوم الحكومة بواجباتها في الضفة الغربية المحتلة عليها أن تقوم بواجباتها في القطاع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018