ارشيف من :أخبار عالمية

مطالبات برفع الإقامة الجبرية فورًا عن آية الله قاسم

مطالبات برفع الإقامة الجبرية فورًا عن آية الله قاسم

حظي الوضع الصحي الخطير والمتدهور لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم أكبر مرجعية دينية في البحرين بردود فعل محلية وإقليمية ودولية غاضبة، حمَّلت سلطات آل خليفة المسؤولية الكاملة عن سلامة سماحته، وطالبتها برفع الإقامة الجبرية عنه تمهيدًا لإدخالة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وحثّت المنظمات الحقوقية الدولية على تحمل مسؤولياتها تجاه القمع الحاصل ضد السواد الأعظم من هذا البلد العربي.

الأمين العام لـ"الوفاق"

الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان تمنّى الفرج لآية الله قاسم وأن "يديم الله ظله على هذا الوطن"، وذلك في اتصال هاتفي له أمس كما أكدت العائلة.

منظمة العفو الدولية

بدورها، طالبت منظمة العفو الدولية السلطات في البحرين بتسهيل وصول آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم فورا لتلقي العلاج الطبي.

تجمع العلماء المسلمين

من ناحيته، حمَّل تجمع العلماء المسلمين الحكومة البحرينية من رأس السلطة إلى كل مسؤول فيها المسؤولية عن سلامة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم، داعين إلى توفير العلاج الملائم له، وفي حال بقاء الوضع على ما هو عليه فإن ذلك يعني تعمد إيذاء سماحته.

وفي بيان أصدره، دعا التجمع المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى الضغط على حكومة البحرين لإلزامها برفع الإقامة الجبرية عن  آية الله قاسم، وفي حال عدم تجاوبها اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.

ودعا التجمع الشعب البحريني للتجاوب مع دعوات العلماء في البحرين للتظاهر والاعتصام في الساحات لفرض رفع الحصار والإقامة الجبرية عن آية الله قاسم، وعدم الخروج من الساحات إلا بعد تحقيق هذا المطلب.

كما دعا التجمع العلماء والجمعيات العلمائية للقيام بتحركات وللدعوة لإصدار بيانات، والضغط على حكومات البلدان التي يعيشون فيها كي تطالب حكومة البحرين بالتراجع عن الإجراءات القمعية التي تعتمدها واللجوء للحوار كطريق وحيد للخروج من المأزق.

وفي البيان، قدم تجمع العلماء المسلمين النصيحة لحكام البحرين، قائلين إن "تماديهم بالقمع والحصار لن يجدي نفعًا وإن التصالح مع الشعب وإعطائه أبسط حقوقه في المشاركة هو الحل الذي يعيد الأمن والاستقرار للبحرين".

وقال التجمع إن الأمور وصلت في البحرين إلى حافة الهاوية ولم يعد جائزا السكوت عما يتعرض له الشعب البحريني عبر ممثليه الشرعيين المتواجدين في السجون بتهم باطلة، إضافة إلى اكتظاظ هذه السجون بمئات المعتقلين الذين لا ذنب لهم سوى المطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم ومشاركتهم في حكم بلادهم عبر وسائل ديمقراطية يقرها الدستور.

وأضافوا بالقول:"من المعيب على المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان سكوتها عن كل الذي يجري من قمع لحرية التعبير ومطالبة الشعب بالمساواة وتحسين أوضاعه السياسية، وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه دائما وهو أن هذه المنظمات الدولية تكيل بمكيالين وتعمل في خدمة مشاريع المستكبرين وأنها أداة بيد الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني لخدمة مصالحهما".

فضلاء البحرين في حوزة قم

من جهتهم، أكد فضلاء البحرين في حوزة قم المقدسة أن فك الحصار عن آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم مسؤولية الجميع وطالبوا المجتمع الدولي والمحلي بالتحرك العاجل والفعال.

وفي بيان لهم حمل الفضلاء رأس السلطة مسؤولية سلامة كبرى المرجعيات الدينية، وجاء في البيان:"لا يخفى على الجميع الوضع الصحي الخطير والمتدهور لسماحة آية الله القائد الشيخ عيسى أحمد قاسم(حفظه الله)، وحاجته إلى الفحوصات في المستشفى والرعاية الدائمة، وحصار السلطة له بمثابة الموت البطيء المقصود، ومن هنا نؤكد: إن فك الحصار عن آية الله قاسم (حفظه الله  مسؤولية الجميع، ونطالب المجتمع المحلي والدولي بالتحرك العاجل والفعال، ونحمل رأس السلطة مسؤولية سلامته".

وتابع البيان:"لقد وهب المرجع قاسم حياته للدين وكرسها لخدمة المجتمع وقد قدم كل ما يستطيع وكل مايملك، فحري بنا أن ندافع عنه بكل ما نستطيع وكل ما نملك؛ وفاء لهذا الوجود المبارك، متع الله المسلمين بطول بقائه الشريف ووفقنا لخدمته والدفاع عنه".

2017-11-28