ارشيف من :أخبار عالمية
قيادي في ’الجبهة الشعبية’ لـ’العهد’ : تسمية الصهاينة ’سيناء’ وطناً للفلسطينيين تعكس هوان المنظومة الرسمية العربية
فلسطين المحتلة-العهد
أعادت وزيرة ما تُسمى شؤون "المساواة الاجتماعية" الصهيونية المتطرفة "غيلا غامليئيل" إلى الواجهة فكرة "الوطن البديل" للفلسطينيين، لتؤكد من جديد على فشل رهان المتنفذين داخل المنظومة الرسمية العربية الذين أخذوا على عاتقهم الترويج لمحاولات واشنطن الخاصة بإطلاق مفاوضات التسوية مرة أخرى".
وبهذا الصدد، أكّد القيادي في "الجبهة الشعبية" زاهر الششتري أن" ما تفوّهت به الوزيرة "الإسرائيلية" من قلب القاهرة هو تعبير صريح عن مدى الانهزامية التي وصلت إليها تلك المنظومة المنقادة من قبل حكام السعودية".
وفي حديث لموقع "العهد" الإخباري، قال "الششتري" "الوزيرة الصهيونية نطقت بما يُحضّر خلف الكواليس على صعيد إقليمي ودولي، لا سيما ما يتعلق بالمشروع الخطير الذي يحمل اسم صفقة القرن التي بشّر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وسط الرياض".
وأضاف "بلا شك هذا الحراك، لا يمكن فصله عن أصوات النشاز التي علت مؤخراً ضمن مسعى حرف البوصلة القائم على تشريع وجود الكيان الغاصب، ونزع صفقة العدو المركزي عنه مقابل تجريم إيران، وحزب الله"، لافتاً إلى أن" التطبيع مع الاحتلال الصهيوني أصبح مطلباً لدى الكثير من الأطراف العربية، وتحديداً من جانب السعودية، والمنضوين تحت أحلافها الجديدة".
ورداً على سؤال حول الرسالة التي يحملها طرح هذا المقترح التصفوي مجدداً الآن؟، قال الششتري، :"رسالة الاحتلال من ذلك واضحة؛ لكنها ممزوجة بمرارة هزيمه المشروع الأميركي-الصهيوني-الرجعي في المنطقة، وتعزيز قوة محور المقاومة في المقابل (..) "إسرائيل" تتحدى المطبعين، وتقول إنه لا دولة فلسطينية، سواء في حدود العام ٦٧، ولا حتى في غيرها، وأنه لا عودة للاجئين الفلسطينيين، ولا مجال لتسمية القدس كعاصمة مستقبلية".
وأردف قائلاً "رغم هذا الصلف، والتعنت نجد للأسف بعض الفلسطينيين ما زالوا يراهنون على مفاوضات "السلام" العبثية، كما ويراهنون على الرعاية الأميركية لها".
ورأى الششتري أنّ" طرح هكذا مقترحات فاشية لم يكن ليحدث لولا تردي الوضعي العربي، والهوان الرسمي الذي يتماهى مع رؤية الاحتلال، وأطماعه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018