ارشيف من :أخبار عالمية
خطط صهيونية لتوطين الفلسطينيين في سيناء..
أثار تصريح وزيرة ما تسمّى "المساواة الاجتماعية" في كيان العدو جيلا جملئيل بشأن توطين الفلسطينيين في سيناء المصرية بردود فعل غاضبة داخل فلسطين وخارجها. تصريح لم يأتِ صدفة، خاصة أن له جذورًا قديمة، حيث نجح الكيان الصهيوني سابقا بجهود مضنية في إقناع الولايات المتحدة بالضغط على مصر والأردن للاشتراك في حل إقليمى للتسوية الفلسطينية، يقوم على استمرار سيطرة الكيان الصهيوني على مساحات ضخمة من الضفة الغربية، مقابل تعويض الفلسطينيين بمساحات ضخمة من شبه جزيرة سيناء لإنشاء دولة فلسطينية مستقرة وقادرة على النمو والمنافسة.
مستشار الأمن القومى الإسرائيلى السابق اللواء احتياط كيؤرا أيلاند أنهى عرض المشروع الإسرائيلى المقترح لتسوية الصراع مع الفلسطينيين في دراسة أعدها لصالح مركز بيجين - السادات للدراسات الاستراتيجية بالتأكيد على أن حل القضية الفلسطينية ليس مسؤولية "إسرائيل" وحدها بل مسؤولية الدول العربية وخاصةً تلك القريبة.
القوى والفصائل الفلسطينية ردّت على هذه التصريحات مؤكدة أنه لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يقبل بوطن بديل عن فلسطين، وأن الحل الوحيد لانهاء المخططات الصهيونية هو بالوحدة والمقاومة.
واستهجنت حركة "حماس" تصريحات الوزيرة الصهيونية، مشيرة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري الى تضامنها الكامل مع مصر في وجه أية محاولات أو مشاريع تنتقص من سيادتها، كما أكدت أنه لن يكون هناك مكان آخر للدولة الفلسطينية إلا على أرض فلسطين.
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة حمزة البشناوي إن الموقف الفلسطيني الشعبي والفصائلي هو موقف رافض لمثل هذه المخططات والمقترحات الصهيونية التي تطرح من جديد بعد فشلها في المرات السابقة، حيث طرحت مثل هذه المخططات في خمسينيات القرن الماضي.
وفي حديث لموقع "العهد الاخباري"، شدّد البشتاوي على أن لا وطن بديل عن فلسطين لا الان ولا بعد الف عام، وأسف لأنالجماعات التكفيرية في سيناء هي من تخطط لمثل هذه المشاريع في المنطقة حيث تحاول تفريغ سيناء من سكانها لجعلها ارض خصبة لقيام الدولة الفلسطينية هناك، مشيرًا الى أن كافة الجهود الرامية لمحاربة الارهاب ستنهي هذه المشاريع في ارضها.
كما لفت عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى أن الصوت الفلسطيني يقول لا للخطط الصهيونية ولا لوطن بديل ولا للاحتلال.
أما مصر فعبّرت على لسان سفيرها في الأراضي المحتلة حازم خيرت عن غضبها الشديد إزاء تلك التصريحات في اتصالات مع كبار المسؤولين في خارجية العدو.
كذلك طلبت الخارجية المصرية بشكل رسمي من الخارجية الإسرائيلية توضيح تلك التصريحات.
هذا ونشرت صحيفة "المصرى اليوم" نصّ المشروع الإسرائيلي الخطير لتزويد الدولة الفلسطينية المستقبلية بظهير شاسع من الأراضى المقتطعة من شمال سيناء يصل إلى ٧٢٠ كيلومترًا مربعًا، ويبدأ من الحدود المصرية مع غزة، وحتى حدود مدينة العريش على أن تحصل مصر على ٧٢٠ كيلومتراً مربعًا أو أقلّ قليلا في برية پاران داخل صحراء النقب الواقعة تحت السيطرة الصهيونية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018