ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير السابق فايز شكر لـ "الانتقاد.نت" :
الانتقاد.نت - لطيفة الحسيني
يوم الثلاثاء الفائت تعرض رئيس مركز أمن عام المصنع الرائد وديع خاطر للضرب على أيدي مجموعة من الشبان، كمنوا له بسيارتين على طريق المصنع، بين مفرق راشيا ومدخل بلدة مجدل عنجر عند مفرق الاكرمية، بينما كان متوجها إلى مركز عمله في دائرة امن المصنع ، وقاموا بتحطيم سيارته .
وعقب الحادثة، نفذ الجيش اللبناني اجراءات امنية مشددة على طول الطريق الدولية في المصنع، واقام حواجز ثابتة معززة بعشرات العناصر اخضعت السيارات العابرة الى التفتيش الدقيق.
وفيما بعد، أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها ان الوزير زياد بارود تابع حادثة الاعتداء على الرائد خاطر من ضباط الأمن العام مع كل من المدير العام للأمن العام اللواء الركن وفيق جزيني والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، وأعطى تعليماته بوجوب ملاحقة الفاعلين بالتنسيق الكامل مع الجيش واستكمال المداهمات حتى توقيفهم وسوقهم أمام القضاء المختص.
ورغم مرور ثلاثة أيام على وقع هذا الحادث الامني ، فإن الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر قال في حديث الى "الانتقاد.نت" أن " هناك محطة حافلة في هذه المنطقة يعاني منها كلّ اللبنانيين نتيجة وجود عدد غير منضبط في هذه النقطة الحدودية الهامة التي تصل اللبنانيين بالسوريين والعكس أيضا "، مضيفا أنه" كان هناك خوف باستمرار جراء الانعكاسات السياسية للأزمة الداخلية في لبنان التي لم يبقى أحد الا وتضرر منها في نقطة المصنع عبر مضايقات وإشكالات متكررة من قبل بعض الافراد المدعومين من جهات سياسية معروفة" .
واعتبر شكر أن "ما جرى في المصنع هو اعتداء مباشر على الدولة اللبنانية بكلّ مؤسساتها وذلك عبر الاعتداء بالضرب على الرائد خاطر، مشيرا الى" أن ما يحكى من وقت الى آخر عن احتمال اقفال طريق المصنع والحدود السورية اللبنانية نتيجة الجوّ السياسي الداخلي يجب أن يكون من مسؤولية الدولة والقوى الامنية ، ومن المفترض أن ننتهي بشكل كامل من هذا الكلام وبالتالي يجب محاكمة من يثبت تورطه في حادثة الاعتداء الاخيرة وغيرها من الاعتداءات السابقة حتى لا يؤدي ذلك الى مزيد من الخوف والبلبلة عند المواطنين".
على صعيد الانتقادات الموجهة الى آية الله السيد محمد حسين فضل الله لردّه كلام البطريك الماروني مار نصر الله بطرس صفير ، تساءل شكر "لماذا يعتبر كلام البطرك صفير يحلّ وكلام السيد فضل الله يخرّب ؟"، مضيفاً أن "لكلّ مرجعية سياسية في هذا البلد الحقّ بأن تدلي بآرائها أيا يكن هذا الموقف ولكن بشرط الا يكون على حساب البلد ومصلحته الوطنية".
الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان وصف موقف السيد فضل الله بـ"الردّ المنطقي والعقلاني الذي يهدف الى حماية لبنان وإخراجه من الاصطفافات التي تؤدي الى عرقلة حركته وبالتالي يدفع المواطن الثمن" ، مضيفا "أن كلامه هو بمنتهى الحرص على الوطن" .
من جهة أخرى ، علّق شكر على كلام الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري أمس والذي قال فيه أن " البلد لا يمكن أن يمشي أبدا من دون مجلس وزراء"، فتوجه اليه قائلا "هل كان البلد ماشي قبل ذلك؟" ، لافتا الى أن "حديث الرئيس المكلف عن التوطين في هذه المرحلة له مكامن وخلفيات سياسية وهو ما يطرح السؤال حول ما اذا كان هناك شيئا يحضّر ويعدّ له بالتنسيق بين الداخل والخارج".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018