ارشيف من :أخبار عالمية

قطر تُشهّد مسؤولين إسرائيليين على براءتها

قطر تُشهّد مسؤولين إسرائيليين على براءتها

تكشف رسالة رسمية قدمتها جماعة ضغط تؤدي دورًا في الكونغرس الأميركي، بالنيابة عن السفارة القطرية لدى واشنطن، سعي الدوحة إلى الاستعانة بمسؤولين إسرائيليين في سبيل تبرئتها من تهم تتعلق بدعم المقاومة في فلسطين، وتحديدًا حركتي "حماس" و«"الجهاد الإسلامي"، في عملية "غسيل يد" من العلاقة التي كانت من أسباب اتهامها بـ"الإرهاب" وفق المقياس الخليجي.

الرسالة المؤرّخة في الرابع والعشرين من الشهر الماضي كانت مرسلة من باري بينِت إلى أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي (أحد مجلسي الكونغرس) بالكامل، ورئيس مجلس النواب بول ريان، وكذلك زعيم الغالبية كيفن مكارثي، وناظر الغالبية الجمهورية في المجلس ستيف سكاليس. وقد عرّف بينت نفسه بأنه وكيل مسجل بالنيابة عن السفارة القطرية لدى واشنطن، علمًا بأنه يعمل فيAvenue Strategies global LLC، وسبق له أن عمل مستشارًا أول لحملة دونالد ترامب الانتخابية، كما سبق أن خدم الرئيس الأسبق جورج و. بوش.

يشير بينت الموكل قطريًا إلى ضرورة الاطلاع على رسالة مرفقة كتبها العميد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي شمعون شابيرا بشأن قانون H.R. 2712 المتعلق بـ"مكافحة الدعم الدولي للإرهاب الفلسطيني لعام 2017"، لافتًا إلى أهمية شهادة الخبير الإسرائيلي، وخاصة أن بعض النتائج في القانون المذكور "غير صحيحة من الناحية الواقعية". وفي النتيجة، يحث بينت الأعضاء على معارضة مرور H.R. 2712 بصيغته الحالية.


بالاطلاع على الرسالة المرفقة والمرسلة في التاريخ نفسه، والموجهة من شابيرا إلى العضو في الكونغرس براين ماست عن الحزب الجمهوري (مع نسخة عنه إلى باقي أعضاء مجلس النواب والشؤون الخارجية)، يؤكد الأول أنه بناء على عمله في المخابرات العسكرية الإسرائيلية... وعلى خبرته ومعرفته، يمكنه القول إن قطر لم تسلم سلاحًا لـ"حماس". وزاد على ذلك أن الدوحة تساعد في المشاريع الإنسانية (في قطاع غزة) مثل بناء المنازل وأحياء جديدة، مشددًا على أنه حتى هذه العملية ــ ومن ضمنها إدخال مواد البناء ــ "تجري تحت إشراف مؤسسة الأمن الإسرائيلي برئاسة الجنرال بول موديشال" (دخول الوفود القطرية إلى غزة يكون من معبر "بيت حانون ــ إيريز" بالتنسيق مع "إسرائيل").

وشابيرا، الى جانب كونه عميد احتياط، يعمل باحثًا في "مركز القدس للسياسة العامة"، وقد أصدر كتابًا بعنوان "حزب الله بين إيران ولبنان" عن "مركز دايان" التابع لجامعة تل أبيب، كما أشار في رسالته إلى أن لديه شهادة دكتوراه في دراسات الشرق الأوسط، وأنه "خبير" في التخصص في التعامل مع حزب الله. كذلك، كان شابيرا قد حضر اجتماعات عُقدت بين مسؤول في الخارجية الإسرائيلية دوري غولد مع الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي في واشنطن".

2017-12-09