ارشيف من :أخبار عالمية
تبذير محمد بن سلمان: مجمع قصور عند سواحل البحر الأحمر
يعتزم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بناء سلسلة قصور جديدة ومنتجعات فارهة مطلة على البحر الأحمر ستكلف المملكة مليارات الدولارات، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه الشهر الماضي حملة واسعة لـ"مكافحة الفساد" في البلاد طالت جملة من الأمراء والأثرياء ورجال الأعمال.
وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير لها أن القصور والمنتجعات التي يجري العمل عليها تمّ تكليف شركة معمارية رفيعة المستوى في لوس أنجلوس برسم تخطيطاتها، فيما نشر موقع "عربي21" معلومات إضافية وصورًا للمشاريع التي يعمل ابن سلمان على تشييدها للاستفادة منها هو وربما أشقاؤه أيضًا.
وتقول الصحيفة الأمريكية إن هذه المعلومات تؤكد أن "الحملة ضد الفساد في السعودية انتقائية"، مشيرة الى أنها لا تستند الى القانون.
وبحسب معلومات "نيويورك تايمز"، تقدّم محمد بن سلمان وشريكه الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود بطلب أمام شركة "برينت ثومبسون" للهندسة المعمارية في "لوس أنجلوس"، بهدف تصميم مجمّع منتجعات ضخم بالقرب من جدة، وذلك وفق ما ورد في توصيف المشروع المدون في موقع المجموعة على الانترنت.
كذلك تحدّثت معلومات "عربي21"عن أن المجمع يتألّف من سبعة قصور للأمراء من فرع آل سلمان من العائلة، تتوزع حول بحيرة صناعية على شكل زهرة استوائية تشكل سلسلة من الأطواق الخصوصية في كل واحد منها يقام قصر من القصور السبعة، بشواطئه الخصوصية، وبيوت الضيافة، والحدائق، ومرافق الألعاب المائية التابعة له".
ويأتي الكشف عن جملة القصور والمنتجعات التي يجري العمل على تشييدها على سواحل البحر الأحمر غرب السعودية بعدما كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن ابن سلمان هو من اشترى اللوحة الأغلى في التاريخ، موضحة أنه اشتراها عبر وسيط هو الأمير بدر آل سعود في مزاد علني مقابل 450 مليون دولار.
ولتبرير تبذير ابن سلمان، قالت السفارة السعودية في واشنطن إنها تواصلت مع مكتب بدر آل سعود بعد التقارير الإعلامية حول شرائه لوحة "سلفاتور موندي" أو "مخلص العالم" للفنان العالمي ليوناردو دافنشي.
وادّعى بيان للسفارة أن هيئة الثقافة والسياحة في مدينة أبو ظبي الإماراتية طلبت من الأمير شراء اللوحة لعرضها في متحف اللوفر في أبو ظبي.
كذلك أكد حساب "العهد الجديد" على "تويتر" أن "صفقة شراء لوحة ليوناردو ديفنشي "سالفاتور موندي" التي قام بها بدر بن عبدالله هي ليست عملية شراء حقيقية بل عملية نقل أموال من ابن سلمان إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمعنى غسيل أموال".
كما تأتي هذه المعلومات بعد أشهر على كشف "نيويورك تايمز" أيضًا عن اليخت الفاره الذي اشتراه محمد بن سلمان مقابل 550 مليون دولار أمريكي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018