ارشيف من :أخبار عالمية

السفارة الايرانية في دمشق احتفلت بعيد المولد النبوي وأسبوع الوحدة الإسلامية.. والمواقف أكدت على انتصار فلسطين

 السفارة الايرانية في دمشق احتفلت بعيد المولد النبوي وأسبوع الوحدة الإسلامية.. والمواقف أكدت على انتصار فلسطين

تحول الاحتفال الذي أقيم في دمشق بدعوة من السفير الإيراني الدكتور جواد تركآبادي للإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية إلى منصة فكرية تدعو العرب والمسلمين جميعا لإفراغ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة من محتواه عبر توحيد الصف ونبذ الخلاف وإعادة البوصلة مجددا باتجاه القدس التي وهبها من لا يملك إلى من لا يستحق.

ولبى عدد كبير من الوزراء والمسؤولين السوريين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والدولي وفعاليات شعبية وأهلية دعوة السفير الايراني الذي استهل حديثه لموقع العهد الاخباري قائلا "لقد بدأ الإمام الخميني الراحل مسيرة الثورة بالنضال من أجل القضية الفلسطينية"، مشيرا إلى أن "أولى خطابات الإمام الراحل في هذا الإطار كانت تشير بالإصبع إلى أن هذا الكيان الصهيوني الغاصب هو سرطان يتفشى في المنطقة وكانت هذه  قراءته منذ أكثر من خمسين عاما وهي ما نراها اليوم "حقيقة ماثلة أمام ناظرينا".
وأوضح آبادي أن "رحلة النضال عند الإمام الخميني بدأت بدعوة المسلمين جميعا إلى الوحدة ضد هذا الكيان الغاصب وضد قوى الإستكبار العالمي الداعم له وهذا الكيان يجب أن يجتث من قلب هذه الأمة حتى تستطيع النهوض وأن تكون  قواما  للبشرية جمعاء وهو معنى الإسلام الحقيقي الذي علمنا أن نكون خير أمة أخرجت للناس".

وشدد السفير الإيراني على أنه بصرف النظر عن قرار الرئيس الأمريكي فإن "دعوة ورؤية" الإمام الخميني لإستئصال الكيان الغاصب وعودة فلسطين لأهلها ستنتصر في النهاية "وفي وقت قريب" بإذن الله.

بدوره  مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون وفي رده على قرار ترامب قال للعهد "نقلتموها أم لم تنقلوها فإن الصهاينة سيطردون منها ومن سائر أرضنا الحبيبة في فلسطين"، وتوجه للغربيين مستطردا:"سنقبلكم حجاجا متبركين بأرضنا ونقول لكم حينها أهلا وسهلا أما من أراد منكم أن يغتصب شبرا من أرضنا فلن نرض حتى نرد هذا الشبر طاهرا لروح الله".

حضور رجال الدين ومن كل المذاهب الإسلامية والمسيحية كان لافتا، وهو ما درج السوريون عليه في كل المناسبات التي تدعو إليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أما امام وخطيب الجامع الأموي في دمشق الشيخ مأمون رحمه فقد أكد لموقعنا أن "أجمل ما يليق بالعرب والمسلمين فعله كردّ على قرار ترامب بشأن القدس هو  الوقوف في صف واحد وفي خندق واحد وأن يتآخوا فيما بينهم، وأن يوجهوا بنادقهم جميعا إلى الكيان الصهيوني الذي اغتصب الأرض وانتهك العرض".

2017-12-09