ارشيف من :أخبار عالمية
احتدام الصراع بين ’الإنقاذ’ و’المؤقتة’ في إدلب
في مؤشر على احتدام صراع النفوذ في الشمال السوري، وجهت ما تسمى "حكومة الإنقاذ" واجهة تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، إنذاراً إلى ما تسمى "الحكومة السورية المؤقتة" المزعومة، يقضي بإمهالها 72 ساعة لإغلاق مكاتبها في محافظة إدلب، في وقت استنجدت الأخيرة بميليشيا "الجيش الحر" لحمايتها.
وطالب رئيس "الحكومة السورية المؤقتة" المزعومة جواد أبو حطب في تسجيل صوتي نقلته وسائل إعلام معارضة، بتحمل المسؤولية في حال تعرض مكاتبها إلى هجوم من قبل "حكومة الإنقاذ" بعد الإنذار الذي تلقته من الأخيرة.
وفي وقت سابق، أمهلت ما تسمى "حكومة الإنقاذ" في بيان لها بحسب مواقع إلكترونية، معارضة "الحكومة المؤقتة" 72 ساعة لإغلاق مكاتبها تحت طائلة المحاسبة.
وجاء في البيان : "ننذركم بإغلاق كافة المكاتب التابعة لكم في المناطق المحررة، وإخلاء جميع المقتنيات الشخصية خلال 72 ساعة من تاريخ التبليغ".
وقال أبو حطب إنه "سيعقد اجتماعات مع كافة الأطراف والقوى لبحث "الهجوم والإنذار" الذي تلقوه من قبل "حكومة الإنقاذ"، محملاً "الجيش الحر" مسؤولية الدفاع عن مباني ومكاتب "الحكومة المؤقتة".
وتوجه أبو حطب إلى رئيس "حكومة الإنقاذ" محمد الشيخ، قائلاً: "ماذا ستفعل هل لديك جيش؟ ما عندك إلا تحرير الشام (النصرة) هل ستستخدمها ضد الحكومة؟"، مشيرا إلى أنهم حاولوا "«تهدئة الأوضاع" إلا إنهم لن يسكتوا عن التصعيد الأخير الذي وصل إلى مستوى الإنذار.
وتشهد محافظة إدلب تعقيدات وتدخلات دولية وتجاذبات داخلية، أبرزها سيطرة «النصرة» على مفاصلها، واستمرار عمل "الحكومة المؤقتة" المزعومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018