ارشيف من :أخبار عالمية

البيت الأبيض لكوريا الشمالية: ’حسن السلوك’ مطلوب

البيت الأبيض لكوريا الشمالية: ’حسن السلوك’ مطلوب

بينما تشتد حدة الخلافات بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية، ادعى مسؤول في البيت الأبيض "أنّه لا يمكن إجراء مفاوضات مع كوريا الشمالية حتى "تحسّن سلوكها بشكل جذري"، ما يثير تساؤلات بشأن عرض وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، بدء محادثات مباشرة مع بيونغ يانغ في أي وقت ودون شروط مسبقة".

وأوضح المتحدث باسم ما يُسمى مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أنّه "في ضوء أحدث تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية، من الواضح أن الوقت ليس مناسباً الآن لإجراء مفاوضات".

وقال تيلرسون، في وقت سابق "إنّ الولايات المتحدة مستعدة للتحدث مع كوريا الشمالية في أي وقت تريده، ونحن على استعداد لعقد الاجتماع الأول دون شروط مسبقة"، في تخل عن مطلب رئيسي للولايات المتحدة بضرورة قبول بيونغ يانغ أولاً بأن أي مفاوضات ستكون بشأن تخليها عن ترسانتها النووية".

ورفض البيت الأبيض توضيح ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أدلى ببيانات أشد لهجة من تيلرسون بشأن كوريا الشمالية، قد وافق على المبادرة الدبلوماسية.

وبعد يوم من حديث تيلرسون أمام مركز "مجلس الأطلسي" البحثي وضع مسؤول البيت الأبيض، الذي طلب عدم نشر اسمه صيغة مختلفة لأي حوار مع كوريا الشمالية.

وقال المسؤول: "الإدارة متحدة في الإصرار على أن أي مفاوضات مع كوريا الشمالية ينبغي أن تنتظر حتى يغير النظام سلوكه بشكل جذري"، مضيفاً "كما قال وزير الخارجية بنفسه، هذا ينبغي أن يشمل عدم إجراء أي تجارب نووية أو صاروخية أخرى".

لكن تيلرسون لم يشترط علناً في كلمته تجميد التجارب كشرط مسبق قبل الشروع في محادثات.

وقال الوزير إنه سيكون من "الصعب الحديث" إذا قررت بيونغ يانغ إجراء تجربة أخرى وسط المناقشات وإنه ينبغي إتاحة "فترة من الهدوء" من أجل إجراء محادثات بناءة.

التحول الواضح في تفكير تيلرسون جاء بعد نحو أسبوعين من إعلان كوريا الشمالية أنها اختبرت بنجاح صاروخا باليستيا عابرا للقارات يشمل مداه البر الرئيسي الأميركي برمته.

2017-12-14