ارشيف من :أخبار عالمية

عامٌ كاملٌ من الأمن والطمأنينة على مدينة حلب

عامٌ كاملٌ من الأمن والطمأنينة على مدينة حلب

علي حسن

في مثل هذه الأيام من العام الماضي كان سكان مدينة حلب يُجهّزون شجرةً ضخمةً للاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية. حينها كان هذا العيد عندهم عيدين، فقد أُعلِنت حلب خاليةً مُطهّرةً من رجس الإرهابيين الذين عاثوا فيها قتلاً وفساداً ودماراً لسنوات.
عامٌ كاملٌ مضى على أهالي المدينة دون سماع أصوات القذائف والصواريخ التي كانت الفصائل الإرهابية التكفيرية تطلقها عليهم من مواقعها في الأحياء الشرقية للمدينة. اليوم بات سكان حلب آمنين مُطمئنين ولا إرهاب يُعكّرُ صفو حياتهم بعد نجاح سلسلة العمليات العسكرية التي أفضت الى طرد الإرهابيين من المدينة بشكل كامل.
موقع "العهد" الإخباري جال في مدينة حلب واطلع على واقع أهلها بعد مرور سنة كاملة على تطهيرها من الإرهابيين. أحد الحلبيين يقول لموقعنا " كيف ننسى تلك الأيام التي خلّصنا فيها الجيش السوري ومجاهدو المقاومة من رجس الإرهابيين التكفيريين؟ لن ننسى ما حيينا كيف ضحُّوا بدمائهم من أجل أن ينعم أهل حلب بالأمان والطمأنينة، ولا يوجد اليوم ما يُعكّرُ صفو حياتنا بفضل تضحياتهم".
بعض آثار دمار المعارك ما تزال على حالها في الأحياء الشرقية للمدينة، حينها أحرق إرهابيو جبهة النصرة الكثير من بيوت المدنيين ومؤسسات الدولة السورية قبل خروجهم بموجب الاتفاق الذي عُقد معهم. و يقول مصدرٌ من محافظة مدينة حلب لـ"العهد" إنّ " المحافظة اطلعت منذ مدة طويلة على الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمدينة ووضعت خططها لإعادة إعمار ما دمّره الإرهابيون بانتظار البدء الفعلي بالتطبيق حين تتوافر التكلفة المادية"، مؤكداً أنّ " المحافظة لن تتوانى عن تعويض المواطنين المتضررين من الأفعال الإرهابية".
وحول ما يُشاع عن تغيير ديموغرافي في البنية الاجتماعية للمدينة يقول المصدر ذاته إنّ " ما يقال حول هذا الموضوع وما يُروّج على وسائل الإعلام الداعمة للإرهابيين عارٍ عن الصحة، فأهل حلب ما يزالون فيها ولم يُهجّر أحد منهم، من بقي فيها ظلّ في بيته ومن خرج بموجب الاتفاق إلى مدينة إدلب قد خرج"، مشيراً إلى أنّ " سلطة الحكومة السورية تُدير كل شيء في المدينة عبر مؤسسات الدولة ولا أحد يعلو فوق سلطة القانون السوري".‎

2017-12-15