ارشيف من :أخبار عالمية

سوريا : انشقاقات في ’النصرة’ والجولاني يستنجد لصد تقدم الجيش

سوريا : انشقاقات في ’النصرة’ والجولاني يستنجد لصد تقدم الجيش

أعلنت "هيئة تحرير الشام" عن النفير العام واستقطاب مقاتلين جدد في صفوفها لصد تقدم الجيشِ السوري وحلفائه بريف حماة الشرقي وريف حلب الجنوبي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بالتزامن مع أنباء التي تتحدث عن إعادة إحياء "جيش الفتح" والعمل ضمن غرفة عمليات عسكرية موحدة.

وقالت الهيئة في بيان لها ان "النفير للجهاد الآن متّعين على كل قادر على حمل واستعمال السلاح داخل هيئة تحرير الشام وخارجها، ومن لم يكن منشغلاً بعمل يفيد "الجهاد" فلينفر إلى مناطق النزال ولو لفترة مؤقتة لرد الهجمة الشرسة ما العدو النصيري والخوارج المارقين من الدين"، على حد تعبيرها.

واستعانت "هيئة تحرير الشام" بمقاتلي "الحزب الإسلامي التركستاني" لصد تقدم الجيش السوري، وذلك لنقص في صفوف مقاتليها، بالإضافة إلى تكثيف تواجدها العسكري في خطوط المواجهة مع تنظيم "داعش" شرق حماة والذي يتابع تقدمه في انتزاع مناطق جديدة تخضع لسيطرة "هيئة تحرير الشام".

ومن جهة أخرى، أرسل زعيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) أبو محمد الجولاني، كلا من الإرهابي السعودي عبدالله المحيسني ومصلح العلياني ليقوما بجولة مشاورات مع فصائل "أحرار الشام" و"جيش الأحرار" و"نور الدين الزنكي" التي تعيش حالة توتر بينها وبين "هيئة تحرير الشام" التي حاولت استئصالهم والقضاء عليهم في مناطق نفوذهم والإنفراد بالسيطرة على محافظة إدلب.

وذكرت مصادر مطلعة لوسائل إعلام تابعة للمجموعات المسلحة، ان المحيسني والعلياني عقدا سلسلة مشاورات مع قيادات الفصائل ونقلا إليهم بعض تنازلات الجولاني في إطار الدخول معه ضمن غرفة عمليات موحدة وإعادة إحياء تنظيم "جيش الفتح" لصد تقدم الجيش السوري باتجاه محافظة إدلب، وبالإضافة إلى منع تنظيم "داعش" من العودة إلى المحافظة التي تم طرده منها قبل 4 سنوات.

وأشارت المصادر إلى أنّ قيادات الفصائل وافقت ضمن شروط وهي إطلاق كافة المقاتلين التابعن لها والمحتجزين في سجون العقاب التابعة لـ"جبهة النصرة"، وإعادة كافة الأسلحة والذخائر التي استولت عليها "هيئة تحرير الشام" من "أحرار الشام" و"حركة نور الدين الزنكي"، والانسحاب من كافة النقاط التي جرى انتزاعها منهم خلال هجوم "النصرة" عليها قبل أشهر.

وكان الإرهابي السعودي عبدالله المحيسني أكد عبر حسابه على "التيلغرام" عملية الإفراج عن الجزء الأكبر من معتقلي الأحرار عند الهيئة، بالإضافة إلى إعادة بعض المناطق لحركة نور الدين الزنكي.

وفي سياق متصل، أعلن عدد من مسؤولي "هيئة تحرير الشام" المعروفة (النصرة) في "قطاع البادية الشرقي" في بيانين منفصلين لهم تداولتهما تنسيقيات المسلحين عن إيقاف عملهم مع "هيئة تحرير الشام" وعودتهم إلى ما سموه "الأصل وإيفاء البيعة" في إشارة إلى "تنظيم القاعدة"، وأنهم ملتزمون في نقاط رباطهم.

وأبرزهم نائب "مسؤول القاطع" المدعو "خطاب الغدفة" والمسؤول العسكري العام للقطاع الشرقي الملقب "أبو اليمان" والمسؤول المالي الملقب "أبو عبد الله اليمني" ومسؤول التذخير الملقب" أبو أيوب".

2017-12-16