ارشيف من :أخبار عالمية
جنيف 8 يفشل .. والجيش السوري يواصل عملياته العسكرية على مواقع الإرهابيين
انتهت الجولة الثامنة من محادثات جنيف بفشل تام كما كان واضحاً من المعطيات الجارية في الأروقة التفاوضية، دون مناقشة سلتي الدستور والانتخابات ووسط توتر كبير سادها بجولتيها، في وقت يواصل فيه الجيش السوري و حلفاؤه عملياتهم العسكرية على محاور القتال في أرياف حلب و حماه و إدلب.
وقال مصدرٌ سوري مطلع على الجولة الثامنة من محادثات جنيف لموقع "العهد" الإخباري، أنّ "الوفد الحكومي السوري أصرّ على بند مكافحة الإرهاب في الجولة الثانية، إذ يشكل هذا البند مدخلاً لباقي البنود"، متسائلا : "كيف يمكن مناقشة الدستور والانتخابات وتنظيم "داعش" الإرهابي يشن هجماته بالسيارات المفخخة على مداخل العاصمة دمشق و ينشط فلول إرهابييه بتحركاتهم على محاور أخرى؟".
واشار إلى أنّ "ما يحدث على الأرض قد فرض الحديث عن بند مكافحة الإرهاب في جنيف، فبعد أن ظنّ البعض أن المناخ السياسي مناسب للحديث عن سلتي الدستور والانتخابات مع هزيمة "داعش"، ظهر إرهابيوه وحاولوا التسلل إلى حي التضامن الدمشقي قبل يومين، إضافة إلى محاولتهم إدخال سيارة مفخخة إلى أحياء دمشق لتفجيرها بالمدنيين لولا يقظة قوات الأمن السورية لها وتفجيرها قبل وصولها لهدفها"، معتبراً أنّ "الوفد الحكومي السوري يعالج الأمور بواقعية أكثر من كل الأطراف".
وبحسب المصدر فقد "كان فشل جولة جنيف واضحاً منذ بدايتها"، مضيفا ان "بيان مؤتمر الرياض 2 وتّر الأجواء التفاوضية منذ بدايتها بإخلالها لبند التفاوض غير المشروط، مع الإشارة إلى أنّ الحكومة السورية قد باتت تراهن على مساري أستانة وسوتشي أكثر من جنيف المرعي أُممياً بعد جولات جنيف الثمانية الفاشلة".
وبعيدا عن المساعي السياسية لحل الازمة، يواصل الجيش السوري و حلفاؤه عملياتهم العسكرية في أرياف حماه وإدلب وحلب، حيث كثّف الجيش من هجماته على محور أبو دالي في ريف حماه المحاذي لحدود إدلب الإدارية، في الوقت الذي سيطرت فيه القوات العاملة على محاور القتال في ريف حلب على قرية رسم الكبارة بعد مواجهات عنيفة مع إرهابيي "جبهة النصرة"، ما ادى إلى مقتل أكثر من عشرين مسلحاً وجرح آخرين في استهداف صاروخي لمواقعهم في منطقة تل أحمر غرب خناصر بريف حلب الجنوبي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018