ارشيف من :أخبار عالمية

توتر في صفوف ’داعش’ في جنوب دمشق وحملة اعتقال تطول قياديين

توتر في صفوف ’داعش’ في جنوب دمشق وحملة اعتقال تطول قياديين

تفاقمت حدة التوتر في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الحجر الأسود معقل التنظيم المتبقي في جنوب دمشق بعد خلافات نشبت مع تزايد حالات الهرب في صفوفه.

واشارت مصادر أهلية لصحيفة "الوطن" السورية إلى العاصمة تخرج بين الحين والآخر عن حالة استنفار غير مسبوقة في صفوف جهازه الأمني وانتشار كثيف لهم في المنطقة، لافتة إلى حملات اعتقال مكثفة يقوم بها أمنيو لقيادات ومسلحين طالت العشرات.

وكانت مصادر قد أكدت لـ"الوطن" قبل يومين أن "الخلافات بين قياديي ومسلحي التنظيم هي أبرز ما يميزه في هذه الأيام"، وقالت : "إنه وبعد إنهاء وجود التنظيم في الرقة ودير الزور وكذلك في العراق سيطرت حالة من التخبط عليه في الحجر الأسود ومخيم اليرموك، فلم يعد التنظيم تنظيمين في الحجر وآخر في اليرموك بل كل مجموعة منه باتت تشكل تنظيماً منفرداً بسبب انسداد الأفق أمامه وشعوره بأنه يعيش آخر أيامه في جنوب دمشق، ونشوب الخلافات بين قيادات هذه المجموعات ومسلحيها"، لافتة إلى أن مسلحي "داعش" باتوا يتحينون الفرص للهروب إلى جنوب البلاد أو تسليم أنفسهم إلى قوات الجيش العربي السوري"، مشيرة إلى حصول العديد من حالات الهروب.

ويتقاطع حديث المصادر الأهلية أمس مع تقارير صحفية تحدثت عن انتشار أمني كثيف لتنظيم "داعش" في الحجر الأسود، وإلقاء القبض على مجموعة مكوّنة من ثمانية مسلحين مقرّبة من أمير الحجر الأسود الملقب "أبو هاشم الخابوري" وذلك أثناء محاولتها الهروب من المنطقة باتجاه جهة مجهولة.

وبحسب التقارير فإن اشتباكاً بالأسلحة الخفيفة جرى بين مسلحي التنظيم والمجموعة الهاربة سقط على إثرها جريح من مقرّبي الخابوري.

وذكرت التقارير أسماء المجموعة وهم: "وسام محمود – صدام الحمصي – طارق خابور- أبو زيد تضامن – أبو أحمد غبش – أبو جعفر حجيرة وشخصان آخرون".

وأشارت إلى أن أكثر من أربعين مسلحاً من التنظيم خرجوا تباعاً عبر مجموعات منذ الشهر الماضي، ليجري اليوم، اجتماع خاص بين قياديي التنظيم و"أمرائه" الأمنيين للاتفاق على وضع حدّ للخروقات الحاصلة بصفوف التنظيم واستمرار هروب مسلحيه.

2017-12-19