ارشيف من :أخبار عالمية
المنظومات الصاروخية اليمنية الصنع بعد 1000 يوم من العدوان
كسر اليمنيون معادلة ألف يوم وقت غير كاف لإنجاز عسكري بحجم التصنيع والتطوير، تحت القصف، حيث حُقق فيها مالم تحققه أي دولة عربية على مدى عقود من الزمن.
ويستغل اليمن في خطوته الاولى، عامل الوقت في تطوير وتصنيع منظومات صاروخية رادعة في سبيل معركة الرد والردع، ومن رباط الخيل بدأت القوة الصاروخية بالإعلان عن منظوماتها الصاروخية بشكل تدريجي متصاعد في مداياتها وقوتها المُدمرة.
منظومة الصرخة محلية الصنع
لهذه المنظومة ثلاث طرازات ويبلغ مداها 17 كلم تحمل رؤسا متفجرة بزنة 15كجم ويفوق طول الصاروخ المترين ويحمل صاعقا اماميا واخرا خلفيا يمكن تفجيره عن بعد.
منظومة الزلزال محلية الصنع
تحمل هذه المنظومة ثلاثة طرازات بمدايات مختلفه تبدأ من 3 الى 15 حتى 65كلم وخُصصت لضرب المواقع والاهداف المحصنة كونها تحمل رؤسا شديدة الانفجار متشظٍ لعشرة 10000 شضية.
منظومة صمود محلية الصنع
يصل مدى هذا الطراز الى 38 كلم بزنة طن واحد برأس حربي يصل الى 300كلجم وعدد شظاياه عشرة آلاف شظية.
منظومة القاهر الباليستية متوسطة المدى المطورة محليا
لها ثلاثة طرازات ابرزها قاهر 2M طوله 11م يصل مداه الى 400كلم برأس حربي زنته 350كلجم.
منظومة بركان الباليستية بعيدة المدى المطورة محليا
لهذه المنظومة ثلاثة طرازات ابرزها بركان H2 طوله 12.5م ومداه يصل الى اكثر من 1000كلم وهو الذي طال مؤخرا الرياض.
منظومة كروز بعيد المدى
وكُشف عن هذا الصاروخ مؤخرا وهو صاروخ مجنح يصل مداه الى اكثر من ألف كيلو مترا وقد وصل الى عاصمة الإمارات أبوظبي.
منظومة المندب واحد المطور محليا (أرض بحر)
تتميز المنظومة البحرية بدقة عالية في الإصابة وهي المنظومة البحرية الوحيدة التي كُشف عنها وتخفي القوة البحرية أسلحة قد دخلت في معركة الردع واستهدفت سفنا وزوارق حربية عديدة على امتداد الساحل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018