ارشيف من :أخبار عالمية

بوق سعودي جديد من أبواق التطبيع مع العدو

بوق سعودي جديد من أبواق التطبيع مع العدو

لا تتوقّف أصوات المطبّعين مع الصهاينة في الخليج عمومًا والسعودية خصوصًا عن الترويج لفكرة "السلام" مع "اسرائيل" كيفما كان. مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة السعودية عبد الحميد حكيم ذهب إلى أبعد من مسألة تطبيع العلاقات مع كيان العدو، إذ زعم أن "القدس المحتلة رمز دينيا لليهود كما مكة المكرمة والمدينة المنورة بالنسبة للمسلمين".

ودافع حكيم في حديث لقناة "الحرة" الأمريكية التي تبث باللغة العربية عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، مدّعيًا أنه "سيُحدث صدمة إيجابية في تحريك المياه الراكدة في ملف المفاوضات".

وقال: "أعتقد أن قرار ترامب يحمل بين ثناياه فرصة لتحقيق السلام، ولكن يجب على الجانب الفلسطيني أن يوحّد صفوفه، وأن يتخذ قراره داخل البيت الفلسطيني"، على حد تعبيره، ودعا العرب إلى "تفهّم الطرف الآخر كما هو، ومعرفة متطلباته حتى لا تدخل مفاوضات السلام مرحلة عبثية".

وتابع حكيم "اليهود جزء من المنطقة وتاريخها، ودولة "إسرائيل" أقيمت نتيجة للحق التاريخي لليهود في الشرق الأوسط"، وفق قوله.

واتهم الأكاديمي السعودي "الأنظمة العربية بدءا من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر باستغلال النزاع العربي الإسرائيلي بهدف توطيد سلطتها وبسط نفوذها في المنطقة"، محمّلًا إيّاها المسؤولية عن وضع ألغام أمام كل من يفتح باب السلام".

كما دعا الى "ضرورة أن يتحرّر العقل العربي من الموروث الناصري وموروث الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي والذي غرس لمصالح سياسية بحتة ثقافة كراهية اليهود، وإنكار حقهم التاريخي في المنطقة"، بحسب زعمه، خاتمًا: "أما بخصوص موضوع القدس فاعتقد أنه يجب أن نكون واقعين ونتعامل حسب معطيات الواقع السياسي الجديد في المنطقة".

2017-12-20