ارشيف من :أخبار عالمية
ولايتي: لن ندخل في أي صفقة تمس سياساتنا الدفاعية وسنطور صواريخنا
أكّد مستشار آية الله العظمى للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أنّه" لا صلة على الإطلاق بين الموضوع النووي والصواريخ الإيرانية"، مضيفًا "أننا لن نقوم بالدخول مع كائن من كان في أي صفقة تمس سياساتنا الدفاعية".
وفي مقابلة مع قناة "العالم"، صرح ولايتي بشأن رغبة الغرب في إقحام البرنامج الصاورخي الإيراني بالمفاوضات النّووية، حيث أشار الى أنه "لا صلة على الإطلاق بين الموضوع النووي والصواريخ، ونحن لن نقوم بالدخول مع كائن من كان في أي صفقة تمس سياساتنا الدفاعية، وهذا الأمر يمثل خطاً أحمر، ومن أجل أن ندافع عن أنفسنا فإن الصواريخ تُعتبر سلاحنا الإستراتيجي".
وأضاف ولايتي أنّ" الغرب يحاول أن يربط بين قضية الصواريخ والملف النووي"، معتبرًا هذا الأمر "مجرد كذبة كبرى، ولن ترضخ إيران لمثل هذه المطالب على الإطلاق، مهما أصروا عليها، فإيران لن تضع مصالحها الإستراتيجية والوطنية والدفاع عن نفسها في سوق النخاسة السياسية العالمية للمزاد العلني".
وتمنى لاريجاني من الدول الغربية ألا تجرب حظها هنا، "لأنها سوف تمنى بالهزيمة النكراء، فإيران هي من تقرّر الأمور المتعلقة بصناعة الصواريخ كمداها ونوعيتها وتلك غير النووية، ولن تتردّد في تطويرها بهدف الدفاع عن نفسها"، مضيفًا "نحن لن نبادر بالهجوم على أية دولة، لكن في المقابل يجب أن تتوفر لدينا الإمكانيات التي تردع الآخرين الذين يطمعون بترابنا، على الأخص في منطقة مضطربة مليئة بالأحداث والتطورات، فكلما نظرتم إلى زاوية منها وجدتم عدم الإستقرار وتدفق الإرهابيين أو تدخل القوى الأجنبية في شؤونها".
وفي الملف السوري، أشار مستشار الإمام الخامنئي الى أنّه "طالما كانت الحكومة والشعب السوري بحاجة إلى المساعدة، سوف نستمر في تقديمها، ولو لم يكن عامل الحضور الجدي لإيران في سوريا، لتعرض هذا البلد للتهديدات من عدة جهات، وخاصة أن الأميركيين ما زالوا متواجدين شرق الفرات، و"جبهة النصرة" الإرهابية في إدلب، فالخطر ما زال موجوداً في الشمال الشرقي والشمال الغربي من سوريا"، واعتبر أن "مصالحنا الوطنية والإقليمية تقتضي منع تواجد الأجانب في منطقتنا وعلى رأسهم أميركا".
وخلص الدكتور علي أكبر ولايتي إلى القول إن: "داعش كتنظيم قد انتهى، إلا أن أفراده لم يُقض عليهم، فما زالت "إسرائيل" وأميركا والسعودية، يقومون بدعمهم، والدليل أن "الإسرائيليين" يقومون بإرسال مصابيهم إلى داخل الأراضي المحتلة لتلقي العلاج اللازم، بينما تقوم السعودية بدفع نفقاتهم، ويقوم الأميركيون بتزويدهم بالإرشادات العسكرية والإمكانيات العالمية".
وفيما خص روسيا، إعتبر ولايتي أن موسكو قلقة من أن يجد أفراد "داعش" موضع قدم لهم في آسيا الوسطى، على هذا الأساس فإن مصلحة روسيا تقتضي أن يكون لها حضور قوي وفعال في المنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018