ارشيف من :أخبار عالمية
جولة جديدة لمفاوضات مصالحة القلمون الشرقي الإثنين المقبل في دمشق
بعد أكثر من 6 أشهر على بدأ المفاوضات بشأن مصالحة القلمون الشرقي دون التوصل إلى نتائج إيجابية، ومع تفكك الوفد الممثل للمجموعات المسلحة في المنطقة، يعقد الإثنين المقبل اجتماع في العاصمة دمشق بين وفد يمثل الحكومة والجانب الروسي من جهة وآخر عن منطقة القلمون الشرقي، في وقت وردت أنباء ان الاجتماع سيبحث انضمام المنطقة إلى مناطق "خفض التصعيد" وليس المصالحة.
وذكرت وسائل إعلام تابعة للمجموعات المسلحة أن "المفاوضين ولجان القلمون الشرقي اتفقوا على تشكل وفد موحد للتفاوض مع الجانب الروسي والنظام السوري حول بنود اتفاق "تخفيف التوتر" الذي انضمت له المنطقة".
ونقلت عن الناطق باسم "قوات الشهيد أحمد العبدو" سعيد سيف أنه تم الاتفاق على وفد موحد للقلمون الشرقي بعد عودة لجنة مدينة الرحيبة للمفاوضات الشاملة للمنطقة، وقال إن "الوفد سيتوجه الإثنين المقبل إلى دمشق للاجتماع مع الجانب الروسي والنظام السوري، والتفاوض على إخراج المعتقلين وبنود "خفض التصعيد"، وليس المصالحات".
بدوره، قال عضو مجلس الشعب السوري محمد خير سريول إن "الوقت قريب جداً لدخول منطقة القلمون الشرقي في مصالحة مع الحكومة السورية".
وكانت لجنة مفاوضات مدينة جيرود قد اجتمعت مع وفد ممثل للحكومة بحضور روسي في 17 كانون الأول/ديسمبر الجاري، في المحطة الحرارية القريبة من المدينة، ضمن سلسلة اجتماعات تشهدها المنطقة للوصول إلى مصالحة نهائية في المنطقة إلا أن الاجتماع لم يسفر عن نتائج ايجابية.
ويسيطر على عدد من بلدات وقرى القلمون الشرقي ميليشيات "جيش الإسلام" و"أحرار الشام الإسلامية" و"قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة لـ"الجيش الحر".
وفرضت قوات الجيش العربي السوري طوقاً حول مدينتي جيرود والرحيبة وبلدة الناصرية، وصولاً إلى جبلي الأفاعي والزبيدي في القلمون الشرقي، بعد التقدم الذي أحرزته في ريف حمص الجنوبي الشرقي وصولاً إلى القلمون الشرقي في أيار الماضي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018