ارشيف من :أخبار عالمية
في اليوم الثاني من مفاوضات أستانا 8.. تركيا ترفض حضور ممثلي الأحزاب الكردية إلى سوتشي
لليوم الثاني تتواصل الجولة الثامنة من المفاوضات حول سوريا في أستانا، في وقت تواصل الوفود المشاركة لقاءاتها للتباحث حول النقاط المدرجة على جدول إعمال المفاوضات.
وعقد وفد الحكومة السورية برئاسة بشار الجعفري صباح اليوم لقاء ثنائيا مع الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين جابري أنصاري، واستكمل الوفدان النقاش حول النقاط المدرجة على جدول الأعمال، مؤكدين أهمية مواصلة اللقاءات الثنائية لضمان الخروج بنتائج إيجابية من اجتماع أستانا 8 في ختام الجولة مساء اليوم.
وفي سياق متصل، أكد مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف أن الموعد النهائي لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية سيتحدد اليوم الجمعة.
وقال لافرينتيف: "هناك خيارات قليلة لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وأن القرار النهائي سيكون غدا الجمعة"، مضيفا انه "قبل انعقاد المجلس الوطني السوري في سوشي، سيعقد اجتماع مبدئي واحد للبلدان الضامنة، من الممكن، في أستانا".
وشدد الدبلوماسي الروسي على أن "البلدان الضامنة – روسيا، تركيا، إيران"، ستطرح خلال الأسبوعين القادمين أسماء الوفود المشاركة في مؤتمر سوتشي، معربا عن أمله في أن تشارك الأمم المتحدة في "مؤتمر سوتشي"، مؤكدا على أن الاجتماعات سوف تعقد مطلع العام الجديد 2018.
وقال لافرينتيف إن "موسكو تعول على أن وفد الأمم المتحدة المشارك في مؤتمر سوتشي سيكون على مستوى عال من التمثيل".
كما كشف لافرينتيف عن رفض تركيا القاطع حضور أي ممثلين عن حزبي "الاتحاد الديمقراطي" و"العمال" الكرديين مؤتمر السوريين في سوتشي.
وأضاف لافرينتيف: "المسألة الكردية عموما، لا تعرقل المشاورات المستمرة حول موعد مؤتمر سوتشي. الأمر وما فيه، يكمن في الرفض التركي القاطع لحضور أي جهة مرتبطة من قريب أو بعيد بحزبي "العمال الكردستاني" و"الديمقراطي" الكرديين، ولذا فإننا نعكف الآن على تحديد الشخصيات، بمن فيها الكردية، التي ستتم دعوتها لحضور مؤتمر السوريين في سوتشي".
وأضاف: "النقطة الحساسة الوحيدة على الصعيد الكردي، تكمن في الاتفاق على الجهة التي ستمثل المكوّن الكردي إلى مؤتمر سوتشي. لقد بذلنا كل ما في وسعنا بما يتيح حضور أوسع تمثيل كردي في سوتشي شريطة ألا يلاقي هذا الحضور الرفض التركي".
تجدر الإشارة إلى أنه قد انطلقت في أستانا عاصمة كازاخستان أمس الخميس جولة جديدة من المفاوضات بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة السوريتين، برعاية ضامني حلبة أستانا وهم روسيا وإيران وتركيا.
مبادرة أستانا تعود للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث حظيت بدعم وترحيب الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والكازاخستاني نورسلطان نزاربايف، وخلصت إلى الإعلان عن مفاوضات "سورية سورية" برعاية روسية تركية إيرانية تسبق العودة إلى مفاوضات جنيف ومقرراتها للتسوية في سوريا.
جهود أستانا في الآونة الأخيرة، تمهد لمؤتمر الحوار الوطني السوري الذي دعت إليه موسكو لإحياء التسوية بموجب قرار مجلس الأمن 2254 بما يخدم خلق الظروف الملائمة لمفاوضات بناءة في جنيف.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018