ارشيف من :أخبار عالمية

لافرينتييف: المشاركون السوريون فقط سيتاح لهم التحدث في مؤتمر سوتشي

لافرينتييف: المشاركون السوريون فقط سيتاح لهم التحدث في مؤتمر سوتشي

قال مبعوث الرئيس الروسي، رئيس الوفد الروسي إلى محادثات أستانا الدولية الخاصة بالأزمة السورية ألكسندر لافرينتيف، أن مجموعة العمل المعنية بالإفراج عن المعتقلين في سوريا تبدأ عملها خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، وستضم فقط ممثلين عن الدول الضامنة، بدون الأطراف السورية.

واضاف لافرينتيف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، "علينا ان ندرك ان إنشاء مجموعة العمل سيستغرق بعض الوقت، وذلك بالنظر إلى المستوى المنخفض جدا من الثقة بين الأطراف المتنازعة، التي تخشى حتى من تسليم قوائم الأشخاص المعتقلين أو في الحجز بسبب مخاوف من قتلهم".

وأكد ان "على الدول الثلاث الضامنة ان تعين ممثلين، سيعملون مع ممثل الأمم المتحدة لتنسيق قوائم الأشخاص المعتقلين والمحتجزين لمبادلتهم"، وقال انه "كان من المقرر في وقت سابق ضم ممثلين عن الحكومة السورية والمعارض، لكننا في الوقت الراهن اعتبرنا ان هذا ليس فعليا".

واشار إلى أنه "ليس هناك أطر زمنية لتنفيذ نتائج المؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، إذ يمكن ان يجري ذلك في ستة أشهر أو سنة"، مضيفا ان "الشيء الأكثر أهمية هو نبدأ بهذه العملية، والأهم من ذلك أن تتحرك" .

وتابع  لافرينتيف "المسألة الرئيسية ان يتم إطلاق هذه العملية، وان لا ترفض الفكرة ذاتها من قبل المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، بل على العكس من ذلك، بأن يتم التقطاها ومن ثم أن تأخذ تجسيد ملموس في أعمال فعلية محددة، اما المعايير الزمنية ليست مهمة جدا".

ولفت إلى ان المشاركين السوريين في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وستتاح لهم الفرصة وحدهم للتحدث ، ولن تعطى الكلمة للآخرين بما في ذلك المراقبين.

وقال لافرينتيف : "الدول الضامنة الثلاث وممثلي الامم المتحدة وغيرهم من أعضاء في المجتمع الدولي سيكونوا بمثابة مراقبين، لدعم تطلعات الشعب السوري لإيجاد وسيلة للخروج من المأزق، ولكن لا يمكن بأي حال ممارسة أي تأثير".

وكانت الدول الضامنة المشاركة في الجولة الثانية من مفاوضات استانا 8 قد اعلنوا أن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيعقد في منتجع سوتشي خلال يومي الـ 29 والـ 30 يناير المقبل.

وتم إقرار وثيقة حول فريق عمل خاص بالإفراج عن المعتقلين أو الرهائن، وتسليم جثث القتلى والبحث عن المفقودين، بالإضافة إلى بيان مشترك حول إزالة الألغام في سوريا، بما في ذلك في مواقع التراث الثقافي المدرجة على قائمة اليونسكو.

ورحبت الدول الضامنة بالنجاحات في محاربة الإرهاب في سوريا، وخاصة دحر تنظيم "داعش"، وأكدت عزمها على مواصلة التعاون من القضاء على "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من المنظمات الإرهابية بشكل نهائي، ومنع الإرهابيين من الانتقال إلى دول ومناطق أخرى.

بدوره، رجح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن يتم خلال مؤتمر  سوتشي تشكيل لجنة دستورية.

 وقال بوغدانوف في حديث لـ "سبوتنيك": "أعتقد بأنه سيتم تشكيل لجنة دستورية تحصل على تفويض عام من الشعب، ولذلك سيكون هناك بين 1500 و1700 مشاركا، وممثلي الشعب بأسره يعتبرون مصدرا للتشريع حول كافة المسائل، لما في ذلك بدء إصلاح دستوري وتحضير الدستور".

وأشار إلى أنه "سيتم تشكيل مجموعات عمل خاصة، ويمكنها الاجتماع لاحقا في جنيف".

2017-12-23