ارشيف من :أخبار عالمية

حماوة إنتخابية غير مسبوقة مع قرب إنتهاء المهلة المحدّدة للترشح إلى الرئاسة

حماوة إنتخابية غير مسبوقة مع قرب إنتهاء المهلة المحدّدة للترشح إلى الرئاسة

تشهد روسيا حماوة إنتخابية غير مسبوقة مع قرب إنتهاء المهلة المحدّدة لقبول طلبات المرشحين إلى منصب رئاسة الجمهورية في 31 كانون الثاني/ يناير المقبل. 
فقد انضم حزب "روسيا العادلة"، إلى حزب "روسيا الموحدة" في دعم ترشيح الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين، لمنصب الرئاسة، بعد تخليه عن تقديم مرشح باسم الحزب لهذا المنصب.
وأكد سيرغي ميرونوف، زعيم هذا الحزب الذي يملك كتلة برلمانية في مجلس النواب(الدوما)، أن الحزب أيد بأغلبية الأصوات ترشيح فلاديمير بوتين للانتخابات الرئاسية في عام 2018.
وقال ميرونوف خلال مؤتمر صحافي أقامه الحزب: "نصوت على مقترحي: عدم اقتراح مرشحنا للرئاسة وتأييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأرى أن الكثير من الأصوات تؤيد ذلك". وتابع "تم اتخاذ القرار، حزب "روسيا العادلة" لن يقدم مرشحا عنه للرئاسة، نحن نؤيد فلاديمير بوتين".
والجدير ذكره أن ميرونوف الذي شغل منصب رئيس مجلس الاتحاد (مجلس الشيوخ) قبل أن يؤسس هذا الحزب عام 2006، رشح نفسه مرتين لمنصب الرئاسة، الأولى في العام 2004 والمرة الأخيرة عام 2012، وكان حينها مرشحا عن حزب "روسيا العادلة" للانتخابات الرئاسية.

لجنة الانتخابات المركزية ترفض تسجيل نافالني مرشحا للرئاسة

في الأثناء، قررت لجنة الانتخابات المركزية الروسية، رفض تسجيل المعارض أليكسي نافالني مرشحا للانتخابات الرئاسية التي ستجري مطلع عام 2018. وصوت إلى جانب هذا القرار 12 عضوا في اللجنة، ولم يشارك عضو واحد في التصويت.
وأشار العضو في اللجنة بوريس إيبزييف إلى أنه "لا يحق لشخص حكم عليه بالسجن في تهمة ارتكاب جريمة خطيرة أو خطيرة للغاية أن ينتخب رئيسا لروسيا، في حال لم تلغ أو لم تنقض محكوميته".
وأشار إلى التهمة التي أدين فيها نافالني تعتبر من الجرائم الخطيرة، ولا يحق للمحكومين فيها الترشح لانتخابات الرئاسة إلا بعد 10 سنوات من إلغاء أو انقضاء المحكومية.
وأعلن نافالني أنه ينوي الطعن بقرار اللجنة أمام المحكمة الدستورية، متهما اللجنة بوجود دوافع سياسية وراء قرارها.
ومن المعلوم أن أليكسي نافالني حكم عليه بالسجن 5 سنوات مع وقف التنفيذ في فبراير/شباط عام 2017 في قضية اختلاس أموال معروفة إعلاميا بـ "قضية كيروفليس". وفي عام 2014 صدر بحقه حكم بالسجن 3.5 سنة مع وقف التنفيذ في قضية احتيال، معروفة إعلاميا بـ "قضية إيف روشيه". واعتبرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الحكم في هذه القضية غير مبرر.
وسبق للجنة الانتخابات المركزية أن وافقت على قبول الوثائق من كل من زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي فلاديمير جيرينوفسكي، وزعيم حزب "يابلوكو" الليبرالي غريغوري يافلينسكي، والمرشح عن حزب "شيوعيي روسيا" مكسيم سورايكين، وعن "حزب النمو"، المفوض لشؤون قطاع الأعمال بوريس تيتوف.
 

2017-12-25