ارشيف من :أخبار عالمية

من ريف دمشق الغربي.. الجيش السوري يرسم مجدداً خطوط النار مع العدو الصهيوني

من ريف دمشق الغربي.. الجيش السوري يرسم مجدداً خطوط النار مع العدو الصهيوني

لا شك أنّ مراوغات قيادات جبهة "النصرة" وتأخيرهم لخروجهم مع مسلحيهم من بيت جن ومزرعتها في الباصات "الخضراء" لن يُغيّر من الأمر الواقع شيئاً، فعودة قرى جبل الشيخ إلى قبضة الجيش السوري وإعادة تمركز قواته على الشريط الحدودي مع كيان العدو الصهيوني ورسمها لخطوط النار معه مجدداً باتت مسألة حتمية، ما يعني سقوط المشروع "الإسرائيلي" في الجنوب السوري، فمن كان يُعوّلُ عليهم في تنفيذ ذلك المشروع استسلموا وطلبوا الخروج وفق ما تشاء الدولة السورية. 

يوم أمس دخلت قوات الجيش السوري إلى تل مروان المشرف على بيت جن وبسطت سيطرتها على قرية مغر المير بعد أن انسحب مسلحو جبهة "النصرة" نحو مزرعة بيت جن، وقام الجيش بتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها المسلحون، وفي سياق ذلك، توقع مصدرٌ عسكري سوري في حديث لموقع "العهد" الإخباري أنّ " يخلي المسلحون مزرعة بيت جن خلال أقل من أربع وعشرين ساعة ويتوجهوا نحو قرية بيت جن ليتجمعوا فيها تمهيداً لإجلائهم الذي تأجل لصباح يوم غد الجمعة بناءً على طلب منهم".

تأخير الإجلاء وفقاً لما تحدث عنه المصدر العسكري ذاته يرجع إلى أنّ  فصيل أحرار "الحرمون" ما يزال رافضاً للخروج الى إدلب مع أقرانه من تنظيم جبهة النصرة، كما أنّ المسلحين جميعاً لم يسلموا أسلحتهم الثقيلة حتى الآن كما أنهم لم يسلموا قوائم أسماء من يريد الخروج  إلى إدلب ومَن يريد مِنَ السوريين تسوية وضعه والبقاء".

الاتفاق في بيت جن ومزرعتها يختلف عن بقية اتفاقات إجلاء المسلحين التي أُبرمت في محيط العاصمة دمشق حسب المصدر العسكري ذاته، لجهة موقعها الجغرافي المحاذي للشريط الحدودي مع الكيان الصهيوني المحتل، فعودة الجيش السوري لهذا الشريط وتمركز جنوده في مراصدهم مقابل مراصد العدو الصهيوني يعني رسم سوريا لخطوط التماس المباشر مجدداً مع الكيان الصهيوني بعد أن كانت جبهة "النصرة" وأحرار "الحرمون" الخط الدفاعي الأول عنه لسنوات.

2017-12-28