ارشيف من :أخبار عالمية

عام 2017 إيرانياً.. عام اللواء قاسم سليماني وجبهة المقاومة

عام 2017 إيرانياً.. عام اللواء قاسم سليماني وجبهة المقاومة

أحداث هامة شهدتها ايران في العام 2017، كان أبرزها في شهر كانون الثاني/ يناير، وتمثّل بوفاة آية الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي كان أحد أبرز رفاق الإمام الخميني (قدس سره) وسماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي منذ بدء النهضة الاسلامية في ايران.
وفي الشهر نفسه، شهدت إيران حادثاً مريراً آخر تمثّل بسقوط برج "بلاسكو" التجاري إثر حريق كبير نشب في المبنى، ما أدى لإستشهاد 16 رجل إطفاء ضحّوا بحياتهم من أجل إنقاذ المواطنين.
وفي شباط/ فبراير من العام نفسه، دخلت ايران في أجواء الانتخابات الرئاسية حيث بدأت التيارات السياسية مشاوراتها لتحديد مرشحها النهائي للإنتخابات، وفي نهاية الأمر قرّر الإصلاحيون دعم الرئيس الشيخ حسن روحاني ونائبه اسحاق جهانغيري، في حين تبنّى المحافظون ترشيح السيد ابراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف.
وفي شهر آذار/ مارس، أيّدت وزارة الداخلية الإيرانية أهلية ستة مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية هم: حسن روحاني، ابراهيم رئيسي، اسحاق جهانغيري، مصطفي ميرسليم، مصطفى هاشمي طبا ومحمد باقر قاليباف.
وفي شهر نيسان/ أبريل وبمشاركة نحو 75% من الناخبين، إختار الشعب الايراني الشيخ حسن روحاني رئيساً للجمهورية لدورة رئاسية ثانية وذلك بـ22 مليون صوت.
كما شهد هذا العام وبالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، إنتخابات المجالس البلدية في المدن والقرى في ايران.
وإستهدف الارهاب "الداعشي" إيران، حيث قامت مجموعتين من هذا التنظيم الارهابي في شهر حزيران/ يونيو بشن هجوم فاشل على مرقد الامام الخميني (قدس سره) ومقر مجلس الشورى الاسلامي، وتمكنت أجهزة الأمن الايرانية من إفشال الهجوم واعتقال مجموعات كبيرة من الارهابيين التكفيريين في البلاد.
ورداً على مساعي الغرب لمنع ايران من تقوية بنيتها الدفاعية، عززت الجمهورية الاسلامية الايرانية قوتها الصاروخية الردعية.
وفي الجانب العلمي إستمرت الانجازات الايرانية في مجالات علمية عدة ومنها المجال الفضائي.
رياضياً، تأهلت ايران وبجدارة ودون أي هزيمة الى كأس العالم 2018 الذي سيقام في روسيا.
أما في الجانب الدولي فقد إستمرت الولايات المتحدة في مساعيها الدؤوبة للتنصل والإجهاض على الاتفاق النووي، فهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإنسحاب من الإتفاق النووي، الأمر الذي قابله استهجان ورفض دولي، ما شكّل انتصاراً سياسياً لإيران على الساحة الدولية.
وعلى صعيد علاقات ايران الخارجية، يمكن تسمية هذا العام بـ"عام العلاقات الاستراتيجية بين ايران وروسيا"، إذ تخلّله لقاءات عديدة بين الرئيسين الايراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين، كما أجرى بوتين زيارة رسمية إلى طهران أكد خلالها على متانة العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وعلى الرغم من كل ذلك، فإن هذا العام هو كان عام اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس، بامتياز، بعدما تمكّن الأخير بجهود قوى جبهة المقاومة، من تحقيق وعده بإنهاء ما أسماه بـ"دولة داعش". وقد تحقق هذا الوعد بتحرير جميع المناطق الذي كان يحتلها تنظيم "داعش" الارهابي في العراق وسوريا وإستطاعت قوى جبهة المقاومة من تخليص العالم من خطر تمدد "داعش" والقضاء على المخطط الصهيو-أميركي-سعودي وإلقائه في مزبلة التاريخ.
 

2018-01-01