ارشيف من :أخبار عالمية
تغريدة لترامب تشعل أزمة دبلوماسية بين إسلام آباد وواشنطن
تشهد العلاقات غير المستقرة بين الولايات المتحدة وباكستان، تراجعاً منذ "العملية" الأميركية التي وقعت عام 2011، وأسفرت عن مقتل زعيم تنظيم "القاعدة" آنذاك أسامة بن لادن في بلدة أبوت آباد، وفي تطور جديد تشهده هذه العلاقة المتوترة، احتجت الخارجية الباكستانية، أمس لدى السفير الأميركي في إسلام آباد، على اتهامات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب لبلادها بـ"توفير ملاذ للإرهابيين"، حسب مصدر دبلوماسي باكستاني.
ونقلت صحيفة "نيوز إنترناسيونال" الباكستانية، عن مسؤول بارز في مكتب الخارجية الباكستانية -لم تذكر اسمه- قوله "إن الخارجية الباكستانية، استدعت السفير الأميركي في إسلام آباد، ديفيد هيل، لتسليمه مذكرة احتجاج على التصريحات الاتهامية التي غرّد بها ترامب".
يذكر أن ترامب قال في تغريدة على حسابه في "تويتر" "إن الولايات المتحدة قدمت بغباء لباكستان أكثر من 33 مليار دولار على شكل مساعدات على مدى السنوات الـ15 الماضية، وهم لم يعطونا سوى الأكاذيب والخداع، ظنا منهم أن قادتنا حمقى".
وأضاف: "هم يوفرون ملاذا آمنا للإرهابيين الذين نلاحقهم في أفغانستان".
وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها واشنطن إسلام أباد بـ"توفير ملاذات آمنة لإرهابيين"، ففي آب الماضي، أعلن الرئيس الأميركي عن تغييرات جديدة في السياسات التي تنتهجها الولايات المتحدة مع كل من أفغانستان وباكستان والهند.
واتهم ترامب في استراتيجيته باكستان بأنها "تأوي الإرهابيين"، وهو ما رفضته إسلام آباد، وطالبت الرئيس الأميركي بالتراجع عن هذه التهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018