ارشيف من :أخبار عالمية
الوضع في إدارة المركبات تحت السيطرة وإنجازات الإرهابيين مجرد إشاعات
أكدت مصادر مطلعة على الوضع الميداني، أن وضع إدارة المركبات بمدينة حرستا بريف العاصمة الشرقي تحت السيطرة، نافية ما روجت له تنسيقيات المسلحين عن سيطرتهم على نقاط كثيرة في المنطقة، مؤكدة أن خارطة السيطرة لم تتغير.
وقالت المصادر لصحيفة "الوطن" السورية انه "منذ فترة والمجموعات المسلحة منتشرة في محيط إدارة المركبات، وهذا الوضع لم يتغير حتى اليوم".
وكانت وسائل إعلام تابعة للمسلحين قد زعمت بأن الميليشيات المشاركة في غرفة عمليات ما يسمى معركة "بأنهم ظلموا" حاصرت الجيش العربي السوري في إدارة المركبات من الجهات الأربع، وأن الجيش يفاوض عبر وسيط من أجل السماح للقوات بالانسحاب منها.
كما زعمت بأن المسلحين سيطروا على عدة أحياء بحرستا ونقاط عديدة في المنطقة وفي داخل إدارة المركبات. إلا ان المصادر المطلعة على الوضع الميداني أكدت أنه "لا يوجد شيء جديد فإدارة المركبات محاصرة منذ زمن" من قبل الميليشيات، ولكن كل ما يتم الحديث عنه عن سيطرتهم على العديد من المباني والأحياء هو عبارة عن إشاعات تندرج في إطار الحرب النفسية لا غير.
وذكرت المصادر الأخيرة أن قوات الجيش تمكنت أمس من إفشال هجوم جديد على محور المعهد الفني العسكري، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والمسلحين في محيط إدارة المركبات، ترافقت مع استهدافات جوية نفذها الطيران الحربي على معاقل المسلحين في حرستا.
وأوضحت أن الجيش بدأ منذ صباح أمس بتمهيد مدفعي مكثف واستهداف عنيف من قبل الطيران الحربي لمواقع المسلحين لتأمين محيط إدارة المركبات ومساندة القوات المتواجدة في داخلها، بالترافق مع استهداف بسلاح المدفعية والصواريخ القصيرة المدى لمقرات وتجمعات مسلحي الميليشيات في حرستا.
ولفتت المصادر إلى أن الهجوم الجديد على إدارة المركبات شنته "حركة أحرار الشام" بمساندة من "جبهة النصرة" وحليفها "فيلق الرحمن"، ولم تستبعد أن يكون "جيش الإسلام" مشتركة في الهجوم.
وفي وقت سابق أكدت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية، أن "تنظيمات متطرفة تشارك في هجمات شنتها مجموعات متمردة في منطقة الغوطة الشرقية ضد قوات الجيش العربي السوري مؤخراً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018