ارشيف من :أخبار عالمية
ترامب يشن هجومًا لاذعًا على حليفه السابق: بانون فقد وظيفته وعقله
شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما لاذعًا على الخبير المصرفي السابق في مجال الاستثمارات وأحد حلفاء ترامب السياسيين السابقين والمخطط الإستراتيجي السابق في البيت الأبيض ستيف بانون، واصفًا إياه بـ"المجنون"، وذلك بعد الكشف عن مقتطفات مثيرة للجدل من كتاب للكاتب مايكل وولف بعنوان"النار والغضب في البيت الأبيض لترامب"، والذي يكشف فيه عن الكواليس داخل البيت الأبيض.
وردّ ترامب بشكل لاذع على التصريحات التي نقلت على لسان بانون وقال:"الآن وقد أصبح لوحده، يتعلم ستيف أن الفوز ليس سهلا، بالكاد كان لستيف دور في فوزنا التاريخي الذي حققه الرجال والنساء المنسيون في هذا البلد".
وتابع الرئيس الأميركي:"يتظاهر ستيف بأنه في حرب ضد وسائل الإعلام التي يصفها بحزب المعارضة، لكنه أمضى وقته في البيت الأبيض يسرب معلومات مزيفة لوسائل الإعلام ليعطي نفسه أهمية أكبر مما كان عليه، وهو بالكاد حظي بلقاء منفرد معي، ويتظاهر بأنه كان مؤثِرا، من أجل خداع قلة من الناس غير المطلعين ومساعدتهم على تأليف كتب كاذبة".
وأوضح ترامب أن لا علاقة لبانون به أو بكيفية وصوله إلى كرسي الرئاسة وأضاف:"عندما أُقيل بانون لم يفقد وظيفته فحسب بل عقله كذلك، هو قام بما قام به فقط من أجل مصلحته".
وورد في المقتطفات التي نُشرت في وسائل الإعلام من الكتاب المثير للجدل حديث لبانون قال فيه أن "اللقاء الذي جمع بين نجل ترامب دونالد جونيور ومحامية روسية في الحملة الانتخابية عام 2016 يشكل خيانة للوطن".
كما نقل الكتاب الذي يُنتظر نشره في الأسواق في 9 كانون الثاني/يناير المقبل عن بانون قوله أن "التحقيق الذي يجريه المستشار الخاص روبرت مولر في قضية التدخل الروسي في انتخابات 2016 سيركز على غسيل الأموال".
وتنظر التحقيقات التي يجريها مولر، المدير السابق لـ"إف بي آي" فيما إذا كانت حملة ترامب تواطأت مع روسيا لفوزه في الانتخابات، وهي التهمة التي يرفضها الرئيس تكرارا وبشدة.
الكتاب نقل أيضا عن بانون قوله:"ظن الرجال الكبار الثلاثة في الحملة أن لقاء حكومة أجنبية في برج ترامب في قاعة المؤتمرات في الطابق الـ25 من دون محامين، فكرة جيدة، ولم يكن برفقتهم أي محام، وحتى لو كان ترامب يعتقد أن اللقاء ليس خيانة أو"قذارة"؛ وأنا اعتقد أنه كل ذلك، كان الأجدى بالرئيس الاتصال بمكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي على الفور".
الجدير بالذكر أن كتاب وولف؛ الذي يقول أنه يستند إلى مقابلات مع ترامب وكبار مساعديه وسواهم، يذكر أيضا أن ترامب لم يكن يعرف من هو رئيس مجلس النواب السابق جون باينر، وبأنه يأكل وجبات ماكدونالدز لاعتقاده بأنها آمنة.
وفي المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أن "الكتاب مليء بالمعلومات الكاذبة والمضللة من أشخاص ليس لديهم صلات بالبيت الأبيض أو تأثير لديه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018