ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: غرفة العمليات المتاحة لولادة الحكومة المرتقبة هي غرفة الوحدة الوطنية
قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إن الإصرار على حكومة الوحدة الوطنية هو لأن حكومة الوحدة هي الضامن الوحيد للإستقرار والحفاظ على السلم الأهلي والعيش الواحد في هذا البلد، لا نريد أن نتكلم عن الأكثرية والأقلية وأعتقد أن هذا الكلام يوماً بعد يوم يصبح وراء ظهرنا.
كلام النائب رعد جاء خلال حفل إفطار أقامته هيئة دعم المقاومة الإٌسلامية في إستراحة "أكوابارك" في عربصاليم بحضور شخصيات سياسية وحزبية وفعاليات إجتماعية وبلدية.
وتابع: آن الأوان لندرك ان أكثرية نجحت في الإنتخابات لا تستطيع أن تطيح بالمجموعات اللبنانية التي خسرت الإنتخابات وتريد أن تجلس معهم على طاولة واحدة ويريدون ان يتفاهموا على القرار السياسي الذي يحمي البلد، والأكثريات لا تطول والأقليات لا تبقى أقليات، يتنحى أحدٌ من مكانه فتنقلب الصورة، لا أحد يراهن على أكثرية وأقلية في هذا البلد، والذي يريد أن يراهن على الإستقرار في البلد يراهن على التفاهم الوطني بين كل مجموعات التي يتشكل منها هذا البلد.
وختم: من هنا صرحنا مع حلفائنا في قوى المعارضة وحرصنا مع كل من يريد الإستقرار لهذا البلد ان نتعاون من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تشتغل لمصلحة الجميع وتتخذ القرارات التي تلائم مصلحة الوطن وتبعده عن القرارات التي تغامر بمصلحة الوطن ، هذا هو ما ننشده والحكومة وإن طالت ولادتها إلاَّ أن المدخل الوحيد وغرفة العمليات المتاحة لولادة الحكومة المرتقبة هي غرفة الوحدة الوطنية.
كلام النائب رعد جاء خلال حفل إفطار أقامته هيئة دعم المقاومة الإٌسلامية في إستراحة "أكوابارك" في عربصاليم بحضور شخصيات سياسية وحزبية وفعاليات إجتماعية وبلدية.وتابع: آن الأوان لندرك ان أكثرية نجحت في الإنتخابات لا تستطيع أن تطيح بالمجموعات اللبنانية التي خسرت الإنتخابات وتريد أن تجلس معهم على طاولة واحدة ويريدون ان يتفاهموا على القرار السياسي الذي يحمي البلد، والأكثريات لا تطول والأقليات لا تبقى أقليات، يتنحى أحدٌ من مكانه فتنقلب الصورة، لا أحد يراهن على أكثرية وأقلية في هذا البلد، والذي يريد أن يراهن على الإستقرار في البلد يراهن على التفاهم الوطني بين كل مجموعات التي يتشكل منها هذا البلد.
وختم: من هنا صرحنا مع حلفائنا في قوى المعارضة وحرصنا مع كل من يريد الإستقرار لهذا البلد ان نتعاون من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تشتغل لمصلحة الجميع وتتخذ القرارات التي تلائم مصلحة الوطن وتبعده عن القرارات التي تغامر بمصلحة الوطن ، هذا هو ما ننشده والحكومة وإن طالت ولادتها إلاَّ أن المدخل الوحيد وغرفة العمليات المتاحة لولادة الحكومة المرتقبة هي غرفة الوحدة الوطنية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018