ارشيف من :أخبار عالمية
عدوان تركي مرتقب على عفرين وفتح معابر جديدة في المنطقة
مع تواصل تحضيرات النظام التركي ورئيسه رجب طيب أردوغان لعدوان على مدينة عفرين شمال حلب، أعلنت ما تسمى بـ "الحكومة المؤقتة" التابعة لـ"الائتلاف المعارض" المدعومة من قبل أنقرة انها تعمل على فتح 3 معابر جديدة مع المدينة.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر امني ان "الجيش التركي أقام المشافي الميدانية في منطقة "قوملو" التابعة لمحافظة "هتاي" (لواء الإسكندرونة) في إطار العملية التي يستعد لتنفيذها في سوريا"، موضحاً أن "الجيش التركي يستعد لتنفيذ عملية عسكرية في منطقة تقع بين محافظة إدلب ومدينة عفرين السوريتين"، ولفت إلى أن "سلطات الأمن اتخذت تدابير أمنية مشددة في منطقة قوملو حيث نشرت عدداً كبيراً من رجال الشرطة فيها".
كما أكد مصدر عسكري أن الجيش التركي حشد أكثر من 15 ألف جندي في ولاية كيليس المحاذية لحدود مدينة عفرين السورية، التي تسيطر عليها "قوات سورية الديمقراطية- قسد".
وسبق للجيش التركي أن أرسل في 4 كانون الثاني/يناير الجاري، تعزيزات عسكرية إلى المخافر الحدودية في ولاية كيليس تضمنت مدافع ثقيلة وناقلات جنود مدرعة ومعدات عسكرية وذخائر.
وكان الرئيس التركي قد رأى أول من أمس أن شمال سوريا "عنصر تهديد مستمر على تركيا ولن نسمح بإقامة ممر إرهاب هنا ولا يمكن أن نتراجع عن ذلك".
وفي سياق متصل، أفادت مصادر أهلية في ريف حلب الشمالي أن المجموعات المسلحة المنضوية في عملية "درع الفرات" والحكومة "المؤقتة" تتجهان إلى فتح ثلاثة معابر غير رسمية وإغلاق باقي المعابر بين مناطق سيطرة مختلف القوى في المنطقة.
وأشارت المصادر لصحيفة "الوطن" السورية إلى أن النية تتجه لتحديد ثلاثة معابر داخلية غير رسمية تربط المناطق الخاضعة للمجموعات المسلحة مع مدينة عفرين، معبر من جهة إعزاز، ومعبر من الجهة الشرقية التي تربطها مع مدينة منبج الخاضعة لسيطرة "قسد"، ومعبر ثالث مع مناطق سيطرة الجيش العربي السوري.
ويتواجد في عفرين عدة معابر تربط المنطقة مع مناطق سيطرة المسلحين، منها معبر قطمة شرقي عفرين، ومعبر الغزاوية غربي عفرين والذي يربط بين إدلب وريف حلب الغربي، حيث تشهد هذه المعابر وفقاً للمصادر حركة تجارية وعبوراً للقوافل، وسط إجراءات أمنية مشدده تفرضها قوات حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي يخضع بموجبه الوافدون لتفتيش دقيق وخاصة النساء منهم إلى جانب تسجيل بياناتهم والتدقيق في هوياتهم الشخصية، تحسباً من تسلل عناصر انغماسية أو انتحاريين بين النازحين، وفقاً للمصادر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018