ارشيف من :أخبار عالمية
جديد التسريبات.. ابن سلمان يسعى للسيطرة على شركة المراعي
تسارعت الأحداث واستعرت الخلافات داخل العائلة المالكة في السعودية بشكل مضطرد لتصل إلى الاشتباكات المسلحة، بعدما أُعلن عن نقل من تبقى من المحتجزين في فندق "ريتز كارلتون" إلى سجن الحائر جنوب الرياض أكثر سجون المملكة حراسة.
وفي أعقاب اعتقال 11 فردا من الأسرة الحاكمة-عرف منهم تركي بن محمد بن سعود وبندر بن محمد بن سعود- من الذين احتجوا على اعتقال أقربائهم المحتجزين في فندق "الريتزكارلتون" بعد انتشار خبر نقلهم إلى سجن الحائر، قرر عدد من الأمراء والشيوخ التجمهر أمام سجن الحائر، وحين اقتربوا من بوابة السجن فتح حراسه النار عليهم بشكل عشوائي، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين وسقوط عدد من القتلى، حيث انتشرت معلومات غير مؤكدة عن مقتل 3 أمراء 7 من حراس السجن.
وفي هذا الصدد، ذكر شهود عيان من سكان الرياض أن الوضع سرعان ما تطور حيث حلّق الطيران المروحي بشكل مكثف فوق سجن الحائر، وعمدت الأجهزة الأمنية إلى إغلاق كل الطرق المؤدية إلى القصر الملكي وقصر الحكم، إضافة إلى الطرق المؤدية إلى السجن، وسط انتشار واسع للعربات المصفحة التابعة لقوات الطوارئ وقوات المهمات الخاصة.
وكالة "بلومبيرغ" الأميركية كشفت بدورها عن أن احتجاج الأمراء لم يكن اعتراضًا على توقف الدعم الحكومي عن دفع فواتير الكهرباء.
وقالت "بلومبيرغ" في تقرير لها إن "نجلي مالك شركة "المراعي" للألبان سلطان بن محمد الكبير وهما "نايف بن سلطان" و"سعود بن سلطان"، كانوا من بين الأمراء الذين أعلنت المملكة القبض عليهم الأسبوع الماضي بسبب التجمهر ضد قرار الحكومة القاضي بالتوقف عن دفع فواتير الخدمات لهم، الإضافة إلى اعتقال الأمير نايف عضو في مجلس إدارة شركة المراعي ورئيس ثالث أكبر شركات الاتصالات السعودية "زين"، وذلك بحسب ثلاثة أشخاص مطلعين.
ولفت التقرير إلى أن عائلة "الكبير" في الأسرة الحاكمة في السعودية تضم عددا من رجال الأعمال البارزين، لكنهم بعيدون عن صنع القرارات السياسية، وأوضح أن أحد أفراد الأسرة المالكة في السعودية نشر مقطعا صوتيا تحدى فيه المسؤولين السعوديين، وقال إن كل الاتهامات ضد الأمراء المقبوض عليهم يوم الخميس الماضي "مزيفة تماماً" و"لا يمكن تصديقها".
وأكدت "بلومبيرغ" أنها تأكدت من صحة التسجيل بعد عرضه على شخصين مطلعين على القضية، رافضة ذكر اسميهما.
وفي التسجيل، تساءل عبدالله بن سعود بن محمد عن كيفية أن يكون الأمراء لديهم مشكلة مع دفع فواتير الكهرباء والخدمات، قائلًا: "إن كل الأمراء المحتجزين لديهم قدرات مالية كبيرة، ورباهم آباؤهم على طاعة الملك".
وأضاف عبدالله في التسجيل أنه تم اصطحاب الأمراء مع أحد أقاربهم إلى مبنى محافظة الرياض بعدما تلقوا استدعاءات للتحقيق في عمل سابق معهم، مضيفا أنه حينما وصلوا منعهم الحراس من الدخول بطريقة "استفزازية"، ولم يتعرفوا على أي شخص ممن يتعاملون معهم، مشيرا إلى أن بعض الأمراء انتابهم حماس الشباب، وبدأت بعض المناوشات ثم ألقي القبض عليهم.
وفي وقت لاحق، أعلنت وسائل إعلام سعودية أن الأمير عبد الله بن سعود أعفي من منصبه رئيسا لاتحاد الرياضات البحرية، وخلفه في المنصب اللواء ركن حمد الجعيد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018