ارشيف من :أخبار عالمية

العلاقة المتفاعلة بين ترامب وابن سلمان.. أعطني ما أريد أُعطك ما تريد!

العلاقة المتفاعلة بين ترامب وابن سلمان.. أعطني ما أريد أُعطك ما تريد!

زلزال كتاب "نار وغضب" مستمرّ في الولايات المتحدة الاميركية، ولا سيّما لجهة العلاقة مع النظام السعودي. نستعرض في هذا التقرير أبرز ما ورد في الكتاب عن العلاقة بين السعودية وأميركا، والعلاقة بين آل ترامب ومحمد بن سلمان.

ترامب وابن نايف.. وابن سلمان

يقول مؤلف الكتاب مايكل وولف: "على الرغم من علاقة ترامب طويلة الأمد مع ولي العهد السعودي آنذاك محمد بن نايف، فقد طور (جاريد) كوشنر علاقة مع محمد بن سلمان البالغ من العمر 32 عاما".
ويكمل: "في ليلة ظلماء، أُسقط محمد بن نايف على يد محمد بن سلمان، متنازلًا عن ولاية العهد له، ليخبر ترامب أصدقاءه أنه هو وكوشنر هندسوا اللعبة: وضعنا رجلنا على القمة".

زيارة ابن سلمان لواشنطن

ويضيف إن "نقص المعرفة التي يعاني منها كل من ترامب والأمير السعودي بشكل عام ـ يضعهما على قدم المساواة ويجعلهما مرتاحيْن بشكل غريب مع بعضهما البعض.. عندما عرّف ابن سلمان نفسه أمام كوشنر (صهر ترامب) مُخبرًا إياه أنه رجله في السعودية، بدا ذلك بتعبير صديق كوشنر: "كلقاء شخص لطيف في اليوم الأول من المدرسة الداخلية".

وعن زيارة ابن سلمان إلى واشنطن، يقول وولف: "دُعي محمد بن سلمان لزيارة البيت الأبيض، واستغلّ تلك الزيارة داخليًا ليظهر بمظهر قوّة وعلاقة وثيقة مع البيت الأبيض، وبدأ ابن سلمان بتقديم الوعود: سلّة من الصفقات والإعلانات التي ستُربح ترامب".

زيارة ترامب للرياض

يتابع مؤلف كتاب "نار وغضب": "قبيل زيارته المقررة إلى المملكة العربية السعودية أكد ترامب أن جاريد ضَمِن العرب إلى جانبنا. الصفقة انتهت، وأكد لأحد المتصلين به قبل مغادرته في الرحلة: أنها ستكون جميلة".

ويضيف: "لقد كانت جرعة عدوانية من الدبلوماسية. وكان محمد بن سلمان يستغلّ احتضان ترامب كجزء من لعبة القوّة الخاصّة به في المملكة. أمّا بيت ترامب الأبيض، الذي لطالما أنكر ذلك، فقد سمح له بذلك الاستغلال".

ويتابع: "بدأ ترامب يتحدث قبل الرحلة للرياض عن الصفقات التي قد تُعقد، وذكر أن السعودية ستقوم بشراء صفقات ضخمة، 110 مليارات دولار فورية و350 مليار دولار على مدى 10 سنين، منذ ذلك الحين بدأ ترامب بالحديث عن نقل القاعدة الأمريكية من قطر إلى السعودية".

يقول وولف: "في الرياض عومل ترامب وعائلته معاملة الملوك، يتنقلون باستخدام عربات غولف ذهبيّة وأُقيمت لهم حفلة بـ75 مليون دولار وأجلس ترامب على كرسي يشبه العرش، تجاهل ترامب ـ أو تحدى ـ توصيات الخارجية الأمريكية، ولمّح للسعوديين بالضوء الأخضر للهجوم على قطر، التي رأى ترامب أنها تموّل الإرهاب، متجاهلًا تاريخ السعودية المشابه في هذا الشأن".

ويخلص وولف الى أن "خطة محمد بن سلمان وكوشنر كانت واضحة: أعطني ما أريد أُعطك ما تريد".

2018-01-09