ارشيف من :أخبار عالمية
’عملية نابلس’ صفعة جديدة لمنظومة الاحتلال الأمنية.. والمقاومة تؤكد أن جعبتها تُخفي ما هو أعظم
فلسطين المحتلة-العهد
فرضت قوات الاحتلال الصهيونية حصاراً مشدداً على القرى الفلسطينية المجاورة لمستعمرة "حفات جلعاد" الجاثمة فوق أراضي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وذلك في إطار تكثيف حملات البحث عن منفذي عملية إطلاق النار النوعية التي أسفرت عن مقتل حاخام متطرف الليلة الماضية.
وبحسب "شبكة الأخبار "الإسرائيلية" 0404؛ فقد تم استدعاء قوات كبيرة من جيش الاحتلال للمشاركة في حملة التفتيش الشاملة بنابلس.
ووفقاً للشبكة الصهيونية؛ فإن معلومات مسبقة وصلت قبل الهجوم عن إمكانية وقوع عملية طعن أو إطلاق نار؛ إلا أن المهاجمين نجحوا في مسعاهم.
من جهتها، ذكرت مصادر محلية لموقع "العهد" الإخباري أنّ" التركيز حالياً على قرية "عورتا" جنوب المدينة"، مشيرةً إلى أنّه" الطريق الرئيس المؤدي إليها قد تم إغلاقه، إلى جانب إغلاق البوابة الحديدية المثبتة على مدخلها".
وتزامنت الهجمة الاحتلالية هذه، مع تصعيد وتيرة العربدة من جانب سوائب المستوطنين الذين هاجموا مركبات المواطنين تحت حراسة من جيش العدو، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان، وإلحاق أضرار مادية في ممتلكاتهم".
ولاقت عملية قتل المستوطن ترحيباً فلسطينياً واسعاً، وفي الإطار قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم " إن هذا الفعل البطولي جاء ليؤكد أن بوصلة شعبنا الفلسطيني هي القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأن خياره هو المقاومة لحمايته، والدفاع عنه مهما بلغت التضحيات".
وأضاف "كل مخططات النيل من مقاومتنا وإرادتها ستبوء بالفشل، ولن يُكتب لها النجاح"، مؤكداً في الوقت ذاته أن حكومة الاحتلال هي من تتحمل كل تبعات ونتائج سياساتها العنصرية المتطرفة.
من جانبها، وصفت حركة "الجهاد الإسلامي" وجناحها العسكري "سرايا القدس" العملية بالمباركة، معتبرة إياها فاتحة الطريق نحو تطوير الانتفاضة الفلسطينية.
وتابعت الحركة القول "بلا شك أن هذه العملية ستعطي زخما وقوة إضافية للغضب الشعبي الذي يتصاعد في مواجهة السياسات والقرارات العدوانية الصهيو- أميركية".
وفي معرض تعليقها، قالت "سرايا القدس" "إن عملية نابلس البطولية والموجعة والمؤلمة تؤكد أن كل محاولات اقتلاع المقاومة، واجتثاثها لم ولن تفلح، وهي ما زالت قادرة على تحديد الموعد والطريقة والأسلوب المناسب للتنفيذ".
أما "لجان المقاومة في فلسطين" فقالت "إن المقاومين الأبطال أوصلوا رسالتهم بأن التلويح بالقوانين التي تجيز إعدام الفدائيين لن تردعهم، ولن توهن من عزائمهم".
من ناحيتها، رأت حركة "فتح الانتفاضة"، العملية جزءاً من رد المقاومة الطبيعي على عدوان هذا الاحتلال الغاشم الذي لا يفهم إلا لغة البندقية.
وشددت الحركة على تمسكها بخيار المقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين المقدسة، ودحر المحتلين.
وفي السياق، قالت "كتائب الناصر صلاح الدين"، :"إن عملية نابلس هي الطريق الأنجع والوسيلة الأجدى والخيار المُجمع عليه فلسطينياً من أجل مقارعة الاحتلال وقتاله حتى تحرير أرضنا السليبة من بحرها إلى نهرها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018