ارشيف من :أخبار عالمية

روحاني: الاتفاق النووي انتصار طويل الأمد لإيران وواشنطن فشلت في تقويضه

روحاني: الاتفاق النووي انتصار طويل الأمد لإيران وواشنطن فشلت في تقويضه

أكد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني أن "الولايات المتحدة الأميركية فشلت في تقويض الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى، وأنها تلقت هزيمة كبرى عندما وقفت في وجه الرأي العام العالمي فيما يخص الاتفاق النووي"، واصفا إياه بـ"الانتصار الطويل الأمد" لإيران.

وفي كلمة له خلال الحفل الختامي لمهرجان فارابي الدولي التاسع الخاص بأبحاث العلوم الانسانية والاسلامية المنعقد في قاعة المؤتمرات في العاصمة الإيرانية طهران تابع روحاني:"إنّ أتباع الفاشية أيضا إستعانوا بالعلوم والمعارف بادي الأمر، حالهم حال أولئك الذين باتوا اليوم يوظفون العلم الذرّي لهدم المجتمع البشري والإنسانية جمعاء".

وأضاف روحاني:"حققنا نجاحات في الاتفاق النووي وسنحافظ عليها، إن هذا الاتفاق يملك نجاحات لا يمكن أن تنتهي مع مرور الزمن، وهو انتصار للبشرية والأخلاق والقانون. لقد أثبتنا للعالم أنّه يمكن حل المشاكل الإقليمية والدولية المعقدة عبر الجلوس الى طاولة المفاوضات. هذا سيبقى مسجلا في التاريخ".

واستطرد الشيخ روحاني قائلاً:"عندما أعلن سماحة قائد الثورة عن حرمة إنتاج أسلحة الدمار الشامل والاستفادة منها، كان يريد بذلك الإشارة إلى ريادة الدين والعقل والأخلاق"، مذكرا بأنّ "على القيادة اللائقة أن تقود مجتمعها إلى المسار الصحيح، وأن إيران أثبتت للعالم أنها صادقة بعدم وجود نية لديها لتصنيع سلاح نووي، وأن أعداءنا كاذبون. هذا ما تقوله الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتواجد فيها الولايات المتحدة نفسها".

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن "الاتفاق النووي يحمل آثارا ستبقى مخلّدة ولن يستطيع أحد محوها، وقد بذل ترامب مساع ضخمة للإطاحة بالاتفاق لكنّه لم يحقق ذلك".

رئيس البرلمان الإيراني: محاولات ترامب لتقويض الاتفاق النووي كمن يضرب رأسه في الصخور

بدوره رد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني على إجراء الولايات المتحدة الأخير المتمثل بفرض حظر على بعض الشخصيات المعنوية والحقيقية الإيرانية، مشددا على رفض مجلس الشورى إدخال أية تعديلات علي بنية الاتفاق النووي، مشيرًا إلى أن التعديلات التي تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعني تدمير الاتفاق ككل.

وقال لاريجاني في بداية الإجتماع العلني لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الأحد:"إذا كان الرئيس الأميركي يفكر بتعديل الاتفاق، فليس من الضروري أن ينتظر عدة أشهر، فليجرب ليرى كيف أن محاولته ستكون كمن يضرب رأسه في الصخور"،

وأضاف لاريجاني:"صحيح أنّ السلوك الخارج عن الاعراف الذي صدرع ن الولايات المتحدة في تطبيق عقوبات ضد بعض الشخصيات زاد من اعتزاز اولئك، إلّا أنّ الطبيعة التوسعية لذلك البلد المرفقة بسياسة الدِلالة السوقية، خلّفت تأثيرا سلبيا على الاتصالات الدبلوماسية وجعلت المشهد السياسي متذبذبا".

وتابع لاريجاني:"وظف الأعداء كل ما لديهم لإثارة أعمال العنف في إيران، فحرق المساجد والعلم الوطني ليس احتجاجا، بل عنف وبلاء".

ودعا البرلمان الإيراني الحكومة للإسراع في حل مشاكل البطالة والاقتصاد، كما طلب من البنك المركزي الإسراع في حل مشاكل المؤسسات المالية التي أفلست، وتسببت في اندلاع الاحتجاجات.

 

2018-01-14