ارشيف من :أخبار عالمية
عباس: القدس ستبقى عاصمة فلسطين الى الأبد ولن ترتكب أخطاء الماضي
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة لم تعد مقبولة كوسيط "سلام" بين الفلسطينيين و"الصهاينة"، مشدِّدًا على أن "القدس ستبقى عاصمة فلسطين الى الأبد ولن تُرتكب أخطاء الماضي".
وفي كلمة له خلال مؤتمر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، أشار عباس إلى أن "الولايات المتحدة تسعى إلى إبعاد ملف اللاجئين عن طاولة مفاوضات السلام". ومؤكدا على أن "إسرائيل أنهت اتفاق "أوسلو"، ونحن سلطة بدون سلطة واحتلال بدون كلفة ولن نقبل أن نبقى كذلك".
ولفت عباس في كلمته إلى أن "الفلسطينيين لا يتدخلون في شؤون الدول الأخرى" مطالبًا الدول أن لا تتدخل هي الأخرى في شؤون الدولة الفلسطينية، وشدد على أن "القضية قومية والقضية أكبر منا، ولكن نحن أصحاب القرار الأول".
وقد هاجم عباس أحد وزراء العرب دون تسميته، لتقليله من شأن الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال على خلفية قرار ترامب بشأن القدس، ودعا دولة عربية أخرى إلى ترك القضية الفلسطينية وشأنها.
وأكّد عباس أنه رفض عرضاً بإعلان بلدة أبو ديس قرب القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.
ولفت الى أن الجانب الفلسطيني رفض قرار ترامب، وقال إنّ "صفقة العصر هي صفعة العصر وسنردّها"، مضيفاً "سنقطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس".
يشار الى أنه حركة حماس و11 رئيساً لأقاليم حركة فتح في الضفة الغربية قاطعوا جلسات المجلس المركزي بسبب دعوة القنصل الأميركي.
"حماس" حول مقاطعة جلسات المجلس المركزي: لتحرك قوي يرقى بحجم القضية الفلسطينية
وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بيانًا أكدت فيه أنه في "ظل الواقع الحساس والخطير الذي كشف عنه قرار ترمب فإن التحرك الفلسطيني المواجه ينبغي أن يكون قوياً بحجم الجريمة التي ارتكبت بحق القدس والقضية الفلسطينية، ولاسيما بعدما بدا واضحًا ضعف الرد العربي والإسلامي الرسمي.
وأضافت "أمام هذا التطور الخطير باعتبار القدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني كنا نأمل أن تُحشد كل الجهود الوطنية الفلسطينية وعلى كل المستويات الرسمية والشعبية لاستنهاض الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم للخروج بانتفاضة عارمة لا تنتهي إلا بإسقاط هذه المؤامرة وشطب هذا القرار الأمريكي الإجرامي بحق شعبنا ومقدساتنا".
وتابع البيان "إن حماية المشروع الوطني الفلسطيني مهمة وطنية وحْدوية لا يمكن أن تتحقق إلا بالشراكة السياسية والوضوح والتوافق في اتخاد القرارات المصيرية بعيداً عن الهيمنة والتفرد والالتفاف على إرادة الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله".
وختمت حركة "حماس": "وعليه فإن مقاطعتنا لجلسات المجلس المركزي يومي 14و 15 من كانون الثاني/يناير نابعة من أن المعطيات القائمة والشكل الذي ينعقد من خلاله المجلس المركزي لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج تنسجم مع حاجات الشعب وأهدافه الوطنية، ولا يمكن أن تؤثر على القرار الأمريكي، وإنما تصب في اتجاه بحث عن مداخل أخرى لإحياء عملية التفاوض التي من شأنها أن تعطي غطاءً جديداً للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها وقتل أحلام شعبنا وطموحاته في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018