ارشيف من :أخبار عالمية

الشرطة التونسية تستخدم الغاز لتفريق محتجين بعد هدوء استمر يومين

الشرطة التونسية تستخدم الغاز لتفريق محتجين بعد هدوء استمر يومين

بالتزامن مع إحياء الشعب التونسي الذكرى السابعة للثورة التونسية "ثورة الياسمين" والتي أدت إلى الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011، شهدت منطقتان بالعاصمة تونس وبلدة أخرى في وقت متأخر يوم الأحد احتجاجات واشتباكات مع الشرطة، التي استخدمت قنابل الغاز لتفريق محتجين، وذلك بعد هدوء استمر يومين.

وقد بدأت يوم الاثنين الماضي احتجاجات، تخلّلها شغب وعمليات تخريب وحرق، وسرعان ما انتشرت في العديد من المدن التونسية ضد فرض الحكومة ضرائب جديدة ورفع أسعار بعض المواد منذ مطلع العام الحالي لكنها هدأت نسبياً يومي الجمعة والسبت.

أما ليل أمس الأحد، فقد تجمع عشرات الشبان بحي التضامن بالعاصمة تونس وأشعلوا النار في إطارات السيارات وردت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز.

وفي فريانة قرب الحدود الجزائرية تجددت أيضا الصدامات بعد أن عمد شبان إلى غلق الطرق قبل أن تتدخل الشرطة وتطلق الغاز وتلاحقهم.

وفي وقت سابق يوم الأحد، تظاهر مئات التونسيين بشكل سلمي في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة في الذكرى السابعة للإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفي العاصمة، انتشر يوم الأحد مئات من قوات الشرطة وأقاموا بوابات تفتيش في مدخل شارع الحبيب بورقيبة وهو الشارع الرمز لاحتجاجات أنهت حكم بن علي قبل سبع سنوات حين كان التونسيون يعلقون آمالا كبيرة بتحقيق الحرية والكرامة وإنهاء حقبة من الفساد والمصاعب الاقتصادية والاجتماعية التي أنهكتهم.

يذكر أن أحداث احتجاجات الأسبوع الماضي اندلعت بسبب زيادة الأسعار والضرائب في ميزانية السنة الحالية التي بدأ سريانها في أول كانون الثاني/يناير، فيما ارتفعت أسعار الوقود وبعض السلع الاستهلاكية من بينها البنزين وغاز الطهي إضافة إلى زيادة الضرائب على السيارات والاتصالات الهاتفية وخدمات الإنترنت وغيرها .

2018-01-15