ارشيف من :أخبار عالمية
القدس الشريف تتصدر أعمال مؤتمر برلمانات الدول الاسلامية الـ13 في طهران
تشهد طهران عاصمة الجمهورية الاسلامية الايرانية إقامة المؤتمر الـ13 لاتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي بمشاركة لافتة من رؤساء البرلمانات الاسلامية ووفود برلمانية عالية المستوى للتأكيد على أهمية هذا الدور للمؤتمر.
وتم اختيار مرشح السنغال محمد قريشي نياس أميناً عاماً جديداً للاتحاد الذي يتخذ من طهران مقراً رئيسياً له حيث اعتبر العديد من المشاركين أن انتخابه بالاجماع جاء رداً على اساءة ترامب الاخيرة للافارقة.
ويبحث مؤتمر طهران مواضيع على رأسها قضية القدس الشريف وقرار ترامب الاخير، قضية تهجير المسلمين الروهينجا، مكافحة الارهاب وظاهرة الاسلاموفوبيا، رفض العقوبات الجائرة المفروضة على الدول الاسلامية وقضايا البيئة والاقتصاد.
وقد شهد المؤتمر اجتماعات تحضيرية منذ يوم السبت الماضي ومنها اجتماع لجنة فلسطين ولجنة البرلمانيات المسلمات واللجنة التنفيذية.
وتركزت كلمات المؤتمر على القضية الفلسطينية وضرورة وحدة المسلمين من أجل مواجهة التحديات الذي يواجهها العالم الاسلامي.
وحول أهمية المؤتمر، قال رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ لموقع "العهد" الاخباري "لهذه الدورة أهمية من عدة نواحٍ أولها انعقادها في طهران المعروفة دائماً باستضافتها ومحبتها لجميع الاخوة، وثانياً أنها جاءات بعد القرار الجائر والمتهور الذي أطلقه ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس الشريف وهذا تعدٍّ صارخ وواضح على حقوق الشعب الفلسطيني وهذا القرار مدان على المستويات كافة".
وتابع "تبرز أهمية انعقاد هذا المؤتمر في هذا الظرف بالذات لما تواجهه الامة الاسلامية من تحديات وما تواجهه الشعوب من مؤامرات تحاك ضدها في الخارج ويحاولون تنفيذها داخل بعض الدول الاسلامية ولذلك لا بد من الاتفاق على رؤية مشتركة للتصدي لمثل هذه الامور".
بدوره، قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني فتحي ابو العردات لموقع "العهد" الاخباري إنّ "انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة بالذات بمثابة وضع خارطة طريق في إطار التشاور والتلاقي وتوحيد الرؤى وطرح الافكار لمواجهة كل هذه المشاكل التي يواجهها العالم الاسلامي".
وأضاف إنّ "من أهمّ الأمور في هذه القمة هو موضوع القدس والاحتلال الصهيوني المتمادي والمتدحرج الذي وصل إلى مرحلة خطيرة جداً وهي تهويد القدس ونحن بحاجة الى الرد والى وحدة الموقف"، ولفت الى أن "قرار ترامب هو سياسة بلطجة".
وقال إن "هذا المؤتمر هو أحد المؤتمرات التي يمكن أن تضع خارطة طريق لاسقاط هذا الخطر ومواجهته".
ودعا الى عودة روح التضامن بين الدول الاسلامية لمواجهة هذا الخطر الصهيوني، وقال إن "الصهاينة يريدون ويعملون على تعميق الانقسام بين الدول الاسلامية ونحن يجب أن نتوحد من أجل أن نقف بوجه هذه المخاطر". وأضاف "لا يمكن أن نصارع بعضنا البعض بل يجب أن نصارع هذا الاحتلال الذي هو مصدر مشاكلنا والفوضى والخراب".
من جانبه، قال عضو مجلس الشيوخ الافغاني اله كوزي لموقع العهد الاخباري إن "على الدول الاسلامية ان تتوحد وتواجه أي تعد على العالم الاسلامي من الخارج ومن هنا يأتي أهمية دور وقرارات اتحاد برلمانات الدول الاسلامية في مواجهة التحديات الذي يواجهها العالم الاسلامي".
وأضاف "باعتقادي أن قضية فلسطين والقدس الشريف اليوم هي تقع على سلم اولويات هذا المؤتمر ويجب علينا أن نصل الى قرارات لمواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني وقرار ترامب الأخير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018